1046 · ص193 · ج5
المَسِيل، فسعى حتى صعدتْ قدماه، ثم مشى حتى أتى المروةَ فصعِدَ فيها، ثم بدا له البيتُ».
وتقدَّم حديث ابن عمر: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا طاف بالبيت الطوافَ الأول خبَّ ثلاثًا ومشى أربعًا، وكان يسعى ببطنِ المَسِيل إذا طاف بين الصفا والمروة». متفق عليه ١، ولفظ البخاري: «بطنَ المسيل».
وعن علي أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسعى بين الصفا والمروة في المسعى، كاشفًا عن ثوبه قد بلغ إلى ركبتيه. رواه أحمد ٢.
وعن صفية بنت شيبة [عن امرأةٍ منهم أنها رأت النبي - صلى الله عليه وسلم - من خَوْخَةٍ ٣ وهو يسعى في بطن المسيل، وهو يقول: «لا يُقطع الأبطحُ إلا شَدًّا»] ٤.
وذكر أصحابنا القاضي ومَن بعده أنه يسعى ببطن المسيل سعيًا شديدًا. ولفظ أحمد ٥: «وامْشِ حتى تأتي العَلَم الذي في بطن الوادي، فارمُلْ من
١ البخاري (١٦١٧، ١٦٤٤) ومسلم (١٢٦١).
٢ كذا في النسختين وفي بعض نسخ «المسند»، والصواب أنه من زيادات عبد الله على «المسند» (٥٩٧). انظر تعليق المحققين على «المسند» ط. الرسالة.
٣ كُوَّة في البيت، أو باب صغير.
٤ ما بين المعكوفين بياض في الأصل، والحديث أخرجه أحمد (٢٧٢٨١) والنسائي (٢٩٨٠) بإسناد صحيح. ورواه أيضًا أحمد (٢٧٢٨٠، ٢٧٣٦٧، ٢٧٤٦٣) وابن ماجه (٢٩٨٧) وابن خزيمة (٢٧٦٤) والحاكم (٤/ ٧٠) على أوجه مختلفة في إسناده، وسيأتي لفظ بعضها (ص ٣٧١). وانظر «علل الدارقطني» (٤١١٧).
٥ في رواية المرُّوذي التي سبق ذكرها.