107 · ص20 · ج5
الأروى ١.
وأما الضبع: ففيها كَبْشٌ: الجَذَع من الضأن، أو الثَّنِيُّ ٢ من المَعْز. هذا لفظه ٣ ولفظ أكثر أصحابه، وكذلك جاء الحديث المرفوع ٤، وكذلك لفظ عمر.
وعن مجاهد قال علي: الضبع صيدٌ، وفيه كَبْشٌ إذا أصابه المحرم. رواه سعيد ٥. ولفظ بعض أصحابنا: شاة، وسوّى بينهما وبين الظبي والثعلب.
وفي الظبي شاة. هذا لفظ أحمد ٦.
وقال أبو الخطاب ٧: في الظبي كَبْشٌ، وفي الغزال عَنْزٌ. وكذلك قال ابن أبي موسى ٨: في الظبي شاة، وفي الغزال عَنْز.
وذلك لما روى مالك ٩ عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب قضى في الضبع بكبش، وفي الغزال بعَنْزٍ، وفي الأرنب بعَناقٍ، وفي
١ المصدر نفسه (وعل).
٢ ما سقطت ثنيته.
٣ أي القاضي في «التعليقة» (٢/ ٣١٠).
٤ سبق تخريجه.
٥ ورواه أيضًا الشافعي في «الأم» (٣/ ٤٩٥) عبد الرزاق (٨٢٢٣) وابن أبي شيبة (١٤١٥٥). ومجاهد عن علي مرسل.
٦ كما في «التعليقة» (٢/ ٣١٧).
٧ في «الهداية» (ص ١٨٣).
٨ في «الإرشاد» (ص ١٦٩). وفيه: «في الضبع شاة، وفي الظبي جذعة».
٩ في «الموطأ» برواية الشيباني (٥٠٣)، وهو في «الموطأ» برواية الليثي (١/ ٤١٤) ولكن ليس في إسناده ذكر جابر بين أبي الزبير وعمر. ورواه عن مالك بذكر جابرٍ الشافعيُّ في «الأم» (٣/ ٥٣١) وعبد الرزاق في «مصنفه» (٨٢٢٤).