137 · ص25 · ج5
وذلك لما تقدم عن عمر أن فيه جَفْرة.
وعن أبي عبيدة: أن رجلا ألقى جُوالِقًا ١ على يربوعٍ فقتله، فحكم فيه عبد الله جفرةً. رواه سعيد ٢.
وقال أحمد في رواية أبي طالب ٣: في اليربوع جَدْي.
وقد حكاها ابن أبي موسى ٤ على روايتين.
وليس هذا باختلاف معنًى، فإن الجَفْر من أولاد المَعْز: ما بلغ أربعة أشهر وجَفَرَ جنباه وفُصِل عن أمه. هذا قول الجوهري ٥ وبعض أصحابنا ٦. كأنه سُمّي بذلك لاتساع ٧ جوفه بما يغتذيه ٨ من غير اللبن، ومنه الجَفْر، وهو البئر الواسعة التي لم تُطْوَ، ويقال للجَوف: جُفْرة.
وقال القاضي: الجَفْرة التي فُطِمت عن اللبن. وكذلك قال أبو الخطاب ٩: الجَفْرة الجَدْي حين يُفْطم.
١ في المطبوع: «جوالق». وهو مصروف في المفرد. وهو وعاء من صوف أو شعر أو غيرهما، كالغرارة.
٢ ورواه أيضًا الشافعي في «الأم» (٣/ ٥٣١، ٨/ ٦٦٩) وعبد الرزاق في «المصنف» (٨٢١٧) والطحاوي في «أحكام القرآن» (١٧٢١) والبيهقي في «الكبرى» (٥/ ١٨٤).
٣ كما في «التعليقة» (٢/ ٣١٧).
٤ في «الإرشاد» (ص ١٦٩).
٥ في «الصحاح» (جفر).
٦ انظر «المغني» (٥/ ٤٠٤).
٧ في المطبوع: «لإشباع» تحريف.
٨ في المطبوع: «يغذيه» خلاف النسختين.
٩ في «الهداية» (ص ١٨٣).