1390 · ص262 · ج4
وفي رواية: «كنت أطيِّب النبي - صلى الله عليه وسلم - عند إحرامه بأطيبِ ما أجدُ، حتى أجد وبيصَ الطيب في رأسه ولحيته». لفظ البخاري ١.
وفي روايةٍ لمسلم ٢: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يحرم تطيَّب بأطيبِ ما يجد، ثم أرى وبيصَ الدُّهْن ٣ في لحيته ورأسه بعد ذلك».
وفي رواية القاسم عنها: «كنت أطيِّب النبي - صلى الله عليه وسلم - لإحرامه قبل أن يحرم، ولحلِّه قبل أن يطوف بالبيت بطيبٍ فيه مسكٌ». متفق عليه ٤.
وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت ٥: كنا نخرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة فنَضْمِد جِباهَنا بالمسكِ المطيَّب عند الإحرام، فإذا عَرِقتْ إحدانا سال على وجهها، فيراه النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا ينهانا. رواه [أحمد و] ٦ أبو داود.
وعن نافع قال: كان ابن عمر إذا أراد الخروج إلى مكة ادَّهن بدهنٍ ليس له رائحة طيبة، ثم يأتي مسجد ذي الحُلَيفة ٧، فيصلّي ثم يركب، فإذا
١ رقم (٥٩٢٣).
٢ رقم (١١٩٠/ ٤٤).
٣ ق: «الطيب».
٤ البخاري (١٥٣٩) ومسلم (١١٨٩/ ٣٣).
٥ «قالت» ليست في س.
٦ مكانه بياض في س. والحديث أخرجه أحمد (٢٤٥٠٢) وأبو داود (١٨٣٠) بإسناد صحيح، وهذا لفظ أبي داود إلا أن فيه «بالسُّكِّ» بدل «المسك». والسُّك: طيب يُركّب من المِسك ومادّة سوداء كالقار يُقال لها «رامِك». انظر «تاج العروس» مادتَي (س ك ك) و (رم ك).
٧ س: «ذا الحليفة».