1530 · ص290 · ج4
«الصحيحين» ١. وذكر ابن الجوزي ٢ أنه في الصحيحين، وأظنه وهمًا ٣.
وعن الأسود عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا نُرى إلا أنه الحج، فلما قدمنا تطوَّفنا بالبيت، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من لم يكن ساق الهديَ أن يحلَّ، قالت: فحلَّ من لم يكن ساق الهدي، ونساؤه لم يَسُقْن فأحللن، قالت عائشة: فحِضْتُ فلم أطف بالبيت، فلما كانت ليلة الحَصْبة قالت: قلت: يا رسول الله، يرجع ٤ الناس بعمرة وحجة وأرجع أنا بحجة؟ قال: «أوَما كنتِ طفتِ لياليَ قدِمْنا مكة؟»، قالت: قلت: لا، قال: «فاذهبي مع أخيك إلى التنعيم فأهلِّي بعمرة، ثم موعدكِ مكان كذا وكذا». قالت صفية: ما أُراني إلا حابِسَتَكم، قال: «عَقْرى حَلْقى، أوما كنتِ طفتِ يوم النحر؟»، قالت: بلى، قال: «لا بأسَ عليكِ انْفِري». قالت عائشة: فلقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مُصْعِدٌ من مكة وأنا منهبطة عليها، أو أنا مُصعِدة وهو منهبط منها ٥.
وفي رواية الأعمش عن إبراهيم عن الأسود: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نُلبِّي لا نذكر حجًّا ولا عمرة. وساق الحديث بمعناه ٦.
١ البخاري (٤٣٥٣) ومسلم (١٢٣٢).
٢ في «التحقيق في أحاديث الخلاف» (٢/ ١٢٦).
٣ فإنه ليس بالسياق الذي ذُكِر.
٤ س: «أيرجع».
٥ أخرجه البخاري (١٥٦١) ومسلم (١٢١١/ ١٢٨).
٦ أخرجه البخاري (١٧٧٢) ومسلم (١٢١١/ ١٢٩).