161 · ص29 · ج5
وقال أبو الخطاب ١ وغيره: هو كل ما عبَّ وهدَرَ.
والعبُّ هو شرب الماء متواصلًا، وهو خلاف المَصّ، فإن الدجاج والعصافير تشرب الماء متفرقًا. ومنه: «الكُبَاد من العَباب» ٢.
وقال الكسائي ٣: كل مُطوَّقٍ حمام. ومنه الشَّفانِين ٤، والوَرَاشِين ٥، والقَماريّ ٦، والدَّباسِيّ ٧، والفَواخِت ٨ والقَطا ٩ والقَبَج ١٠. هذا قول أبي الخطاب ١١.
١ في «الهداية» (ص ١٨٣).
٢ جزء من حديث أخرجه معمر في «الجامع» (١٩٥٩٤ - المصنف) ومن طريقه البيهقي في «الكبرى» (٧/ ٢٨٤) و «الشعب» (٥٦١١) عن ابن أبي حسين مرسلًا بلفظ: «إذا شرب أحدكم فليمصّ مصًّا، ولا يعبّ عبًّا، فإن الكُباد من العَبّ». وانظر الكلام عليه في «السلسلة الضعيفة» (٢٥٧١). والكُباد: مرض يصيب الكبد.
٣ كما في «الهداية» (ص ١٨٣).
٤ جمع شُفْنِيْن، طائر دون الحمام في القدر تسمّيه العامة بمصر اليمام، لونه الحمرة مع كمودة، في صوته ترجيع وتحزين.
٥ جمع وَرَشان، طائر أكبر قليلًا من الحمامة المعروفة، يستوطن أوربا ويهاجر في جماعات إلى العراق والشام.
٦ جمع قُمْريّ، ضرب من الحمام مطوّق حسن الصوت.
٧ جمع دُبْسيّ، نوع من الحمام.
٨ جمع فاختة، ضرب من الحمام المطوّق، إذا مشى توسع في مشيه وباعد بين جناحيه وإبطيه وتمايل.
٩ نوع من الحمام يؤثر الحياة في الصحراء ويطير مسافات شاسعة، وبيضه مرقط.
١٠ الحَجَل، وهو جنس طيور تُصاد.
١١ في «الهداية» (ص ١٨٣).