1946 · ص373 · ج5
قال الأزرقي ١: حدثني جدي، قال: كان ٢ الصفا والمروة يُسْنِدُ ٣ فيهما من سعى ٤ بينهما، ولم يكن بينهما بناء ولا دَرَجٌ، حتى كان عبد الصمد بن علي في خلافة أبي جعفر ٥ فبنى درجَها ٦، فكان أول من أحدث بناءها.
الثالث: الترتيب، وهو ٧ أن يبدأ بالصفا، ويختم بالمروة، فإن بدأ بالمروة لم يعتدَّ بذلك الشوط، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لما خرج إلى الصفا: «ابدأوا ٨ بما بدأ الله به».
الرابع: الموالاة، قال في رواية حنبل ٩ وذُكِر له أن الحسن طاف بين الصفا والمروة أسبوعًا فغُشِيَ عليه، فحُمِلَ إلى أهله، فجاء من العَشِيِّ فأتمَّه ١٠، فقال أحمد: إن أتمَّه فلا بأس، وإن استأنفَ فلا بأس.
١ في «أخبار مكة» (٢/ ١٢٠).
٢ في المطبوع: «كانت» خلاف النسختين.
٣ أي يصعد ويرقى.
٤ في المطبوع: «يسعى» خلاف النسختين.
٥ أي المنصور، كما عند الأزرقي.
٦ في المطبوع: «درجهما».
٧ الواو ليست في المطبوع.
٨ في المطبوع: «أبدأ» خلاف النسختين. وقد سبق تخريجه. وهو باللفظ المثبت عند النسائي (٢٩٦٢) والدارقطني (٢/ ٢٥٤) من حديث جابر، فلا يحتاج إلى تغيير.
٩ كما في «التعليقة» (٢/ ١٥).
١٠ أخرجه الفاكهي في «أخبار مكة» (١٤٠٠) ولفظه: « ... فجاء من الغد فبنى من حيث قطع».