2214 · ص433 · ج3
وعن حكيم بن جابر قال: جاء بلال إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يتسحَّر، فقال: الصلاة. فذهب ثم رجع، فقال: الصلاة. ثم ذهب ثم رجع، فقال ١: يا رسول الله، لقد أصبحنا. فقال: «يرحمُ الله بلالًا، لولا بلال لرجونا أن يُرَخَّص لنا إلى طلوع الشمس» رواه سعيد وأبو داود في «مراسيله» ٢.
وعن مسروق قال: لم يكونوا يعدونَ الفجرَ فجرَكم، إنما كانوا ٣ يعدّون الفجرَ الذي يملأ البيوتَ والطرقَ ٤.
وعن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن حذيفة قال: «خرجت معه في رمضان إلى الكوفة، فلما طلع الفجر قال: هل كان أحدٌ منكم آكلًا أو شاربًا؟ قلنا: أما رجل يريد الصوم، فلا. فقال: لكني. ثم سِرْنا، حتى إذا استبطأتُه بالصلاة، فقال: هل كان منكم أحدٌ آكلًا أو شاربًا؟ قلنا: أما رجل يريد الصوم، فلا. قال: لكني، فنزل فتسحّرَ ثم صلى» ٥.
وعن حبّان ٦ بن الحارث قال: «أتيت عليًّا وهو مُعَسكِر بدير أبي
١ العبارة في س «فقال الصلاة، ثم ذهب فرجع، فقال الصلاة ... » وفيها نقص.
٢ رقم (٩٨). وهو ضعيف لإرساله.
٣ سقطت من المطبوع.
٤ لم أجده عن مسروق، وإنما رواه ابن أبي شيبة (٩١٦٨)، والطبري (٣/ ٢٥٢) عن أبي الضُّحى مُسلم بن صُبيح، وهو كثير الرواية عن مسروق.
٥ أخرجه ابن أبي شيبة (٩٠٣٠)، والطبري (٣/ ٢٥٤) بنحوه.
٦ س: «حيان» تصحيف.