2314 · ص458 · ج3
وعن ابن عمر أنه كان إذا رأى الناس وما يعدون لرجب كرهه، وقال: «صوموا منه وأفطروا» ١. وعن ابن عباس نحوه ٢.
وعن أبي بكرة: «أنه دخل على أهله وعندهم سلالٌ جدد ٣ وكيزان، فقال: ما هذا؟ فقالوا: رجب نصومه. قال: أجعلتم رجب رمضان؟ فأكفأ ٤ السِّلالَ وكسر الكيزانَ». رواهنّ أحمد.
عن حُصَين بن أبي الحُرّ قال: أتيتُ عمرانَ بن حُصَين لحاجة وأنا صائم، فدعا بطعام، فقلت: إني صائم. فقال ٥: «لا تصومنَّ يومًا تجعل صومه عليك حتمًا ليس شهر رمضان» ٦.
وقال إبراهيم: «كانوا يكرهون أن يوقِّتوا شهرًا معلومًا أو يومًا معلومًا أن يصوموه» رواهما سعيد ٧.
قال أبو حكيم ٨ وغيره: إذا صام قبله أو بعده لم يكره، وإنما يكره إفراده بالصوم.
١ عزاه المؤلف ــ وقبله ابن قدامة في «المغني»: (٤/ ٤٢٩) ــ إلى أحمد، وليس في المسند، وقد أخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٥٤) دون قوله: «صوموا منه وأفطروا».
٢ سبق آنفًا من رواية عطاء عنه.
٣ سقطت «سلال» من ق، و «جدد» من س.
٤ ق: «فألقى».
٥ ليست في س.
٦ أخرجه ابن أبي شيبة (٩٣٤٣)، ومن رواية حنبل عن الإمام أحمد أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق»: (١٤/ ٣٨١ - ٣٨٢).
٧ أثر إبراهيم النخعي رواه ابن أبي شيبة (٩٣٤٩) بنحوه.
٨ ستأتي ترجمته (ص ٥٣١).