2446 · ص491 · ج3
وعن قَتادة ١ بن ملحان العبسي ٢، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا بصيام أيام البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة، وقال: «هي كهيئة الدهر». رواه الخمسة إلا الترمذي ٣، واحتجَّ به أحمد.
وفي لفظ ٤: «بصيام الليالي البيض»، وفي لفظ ٥: «أن يصوم الليالي البيض»، أي: بصيام أيام الليالي البيض، كما قال: «وأتبعه بستٍّ» أي: بأيام من ستّ.
وعن موسى ٦ بن طلحة: أن رجلًا سأل النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن أيامٍ يصومهنّ؟ فقال: «أينَ أنتَ من ٧ البيض؟» رواه سعيد ٨.
١ ق: «خالد» تصحيف.
٢ س: «القسي» تصحيف.
٣ أخرجه أحمد (٢٠٣١٩)، وابن ماجه (١٧٠٧)، وأبو داود (٢٤٤٩)، والنسائي (٢٤٣١). وسنده ضعيف، فيه عبد الملك بن قتادة بن ملحان قال عنه ابن حجر في «التقريب» (٤٢٠٣): «مقبول». وقد وهم شعبة في تسمية روايه، فسماه: عبد الملك بن المنهال، وإنما هو ابن قتادة. وينظر «التاريخ الكبير»: (٥/ ٤٢٩)، و «الإصابة»: (١٠/ ٥٧٣).
٤ لم أقف على من أخرجه بهذا اللفظ.
٥ أخرجه أحمد (٢٠٣٢٠). بلفظ: «نصوم». وسنده كسابقه.
٦ سقطت من س.
٧ س زيادة: «أيام» وكذا ما بعدها.
٨ وأخرجه النسائي (٢٤٢٩)، وابن خزيمة (٢١٢٧)، وابن حبان (٣٦٥٠). وقد وقع اختلاف في تعيين صحابيّ الحديث. ينظر «نصب الراية»: (٤/ ١٩٩)، و «البدر المنير»: (٥/ ٧٥٣)، و «الدراية»: (٢/ ٢١١).