2691 · ص552 · ج4
فهو أشعثُ لك ١.
وعن ابن عمر أنه سئل عن المحرم يغتسل؟ فقال: لقد ابتردتُ ــ يعني اغتسلتُ ــ منذ أحرمتُ سبع مرات (١). وفي رواية أخرى: «لقد ابتردتُ منذ أحرمت أربع عشرة مرة» (١).
وعن مجاهد أن ابن عمر كان لا يرى بأسًا أن يغتسل المحرم أو يغسل ثيابه ٢.
وعن ابن عباس قال: ربما قال لي عمر بن الخطاب ونحن محرمون ٣ بالجُحْفة: تعالَ أُباقيك ٤ أيُّنا أطول نَفَسًا ٥. وفي رواية: ربما رامَسْتُ ٦ عمر بن الخطاب بالجحفة ونحن محرمون ٧.
وعن عكرمة قال: دخل ابن عباس حمَّام الجحفة وهو محرم، وقال: ما
١ عزاه المؤلف لسعيد بن منصور كما سيأتي، ولم أقف عليه عند غيره.
٢ كسابقه، وقد أخرج ابن أبي شيبة (١٥٠٧٦) نحوه عن مجاهد عن ابن عباس.
٣ «محرمون» ساقطة من المطبوع.
٤ أي: ننظر أينا أبقى في الماء.
٥ أخرجه الشافعي في «الأم» (٣/ ٣٦٢) ــ ومن طريقه البيهقي في «الكبرى» (٥/ ٦٣) ــ وابن أبي شيبة (١٣٠٠٣). وإسناده صحيح.
٦ في «المغني» (٥/ ١١٧): «قامستُ». والقمس: الغوص في الماء.
٧ وعلّق ابن حزم في «المحلَّى» (٧/ ٢٤٧) عن حماد بن سلمة، عن خالد الحذّاء، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه كان هو وابن عمر يترامسان وهما مُحرمان. قال ابن حزم: والتَّرامس: التغاطس.