2734 · ص563 · ج3
ذلك منصوصًا في حديث بلال وغيره.
وعن الحسن أنه كان يقول: «ليلة سابعة تبقى ليلة أربع وعشرين» ١.
وهو كذلك في الحديث المرفوع عن أبي بكرة.
وقد تقدم تفسير أبي سعيد: أن ليلةَ «سابعة تبقى» ليلة أربع وعشرين، ثم قد اختصَّها دون سائر الليالي.
فرُوِي عن أبي نَضْرة ٢، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ليلةُ القَدْرِ ليلة أربع وعشرين» رواه الطيالسي في «مسنده» ٣ بإسناد جيد.
ورواه هُدْبة بن خالد، عن أبي سعيد موقوفًا، قال: «ليلة القدر هي ليلة أربع وعشرين، نحن أعلم بالحساب منكم، هي ليلة أربع وعشرين السابعة، وليلة ثلاث وعشرين لثامنة تبقى» ٤.
ويؤيد ذلك أنه قد رُوي أن القرآن نزل فيها. ٥
ومنهم من يفسرها بليلة ثلاث وعشرين، كما تقدم عن أيوب وغيره.
عن أبي المَليح، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «أنزل الله صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من شهر رمضان، وأنزل التوراة على موسى
١ لم أقف عليه، وقد أخرج عبد الرزاق (٧٦٩٨) عن معمر، عمّن سمع الحسن يقول: «نظرت الشمس عشرين سنة فرأيتها تطلع صبيحة أربع وعشرين من رمضان ليس لها شعاع».
٢ ق: «بصرة» تصحيف، وهي غير منقوطة في س.
٣ (٢٢٨١). وسنده كما قال المصنف.
٤ لم أقف عليه.
٥ بعده بياض في س.