2746 · ص566 · ج3
عن ليلة القدر؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان، فخرجتُ، فوافيتُ مع رسول الله [ق ١٠٥]- صلى الله عليه وسلم - صلاة المغرب، ثم قمت بباب بيته، فمرَّ بي، فقال: «ادخل». فدخلتُ، فأُتِيَ بعشائه، فرأَيتُني أكفُّ عنه من قِلَّته، فلما فرغ، قال: «نَاوِلْنيِ نَعْلي» فقام وقمتُ معه، فقال: «كأنَّ لكَ حاجة». قلت: أجل. أرسلَنِي إليكَ رهطُ بني ١ سَلِمة يسألونك عن ليلةِ القدر؟ فقال: «كم الليلة؟» فقلت ٢: اثنان وعشرون. قال: «هي الليلة». ثم رجع فقال: «أو القابلة» يريد: ليلة ثلاثٍ وعشرين. رواه أبو داود والنسائي ٣.
وعن معاذ بن عبد الله بن خبيب ٤، قال: قالوا لعبد الله بن أُنَيس الجهني: يا أبا يحيى، حدِّثنا كيف سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر في ٥ ليلة القدر المباركة؟ فقال: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في مسجد جهينة، فقلنا: يا رسول الله، متى نلتمس هذه الليلة ٦ المباركة؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: «٧ التمسوها هذه ٨ الليلة» فقال رجل: يا رسول الله، لثامنة تبقى؟ فقال: «ولكن لسابعةٍ
١ في «السنن»: «من بني».
٢ في النسختين: «فقال». والإصلاح من المصادر.
٣ أخرجه أبو داود (١٣٧٩)، والنسائي في «الكبرى» (٣٣٨٧). قال المنذري: «قال أبو داود: هذا حديث غريب، ويروى عنه أنه قال: لم يرو الزهري عن ضمرة إلا هذا الحديث». وصححه الألباني في «صحيح أبي داود - الأم»: (٥/ ١٢٤).
٤ وقع في النسختين والمطبوع: «حبيب» بالحاء تصحيف.
٥ ليست في س.
٦ سقطت من س.
٧ هنا في س زيادة: «تسلما».
٨ غير محررة في الأصلين ورسمها «مسى».