2985 · ص627 · ج4
الجماعة ١، وفي رواية للبخاري ٢: «وبنى بها وهو حلال، وماتت بسَرِفَ». وللبخاري تعليقًا ٣: «تزوَّج النبي - صلى الله عليه وسلم - ميمونة في عمرة القضاء» ٤. وفي رواية للنسائي ٥: «جعلتْ أمرها إلى العباس فأنكحَها إياه».
وفي رواية عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوَّج ميمونة بنت الحارث وهما محرمان. رواه أحمد ٦ من حديث حماد بن سلمة عن حميد عنه.
وعن الشعبي وعطاء وعكرمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوَّج ميمونة وهو محرم. ولفظ الشعبي: «احتجم وهو محرِم، وتزوَّج الهلالية وهو محرِم». رواهن سعيد ٧.
وعن أبي هريرة وعائشة ... ٨.
١ بعدها في النسختين: «ال ـر»، ولم أفهم المقصود. والحديث أخرجه السبعة دون استثناء: أحمد (٣٤٠٠) والبخاري (١٨٣٧) ومسلم (١٤١٠) وأبو داود (١٨٤٤) والترمذي (٨٤٢) والنسائي (٢٨٣٧، ٢٨٤٠) وابن ماجه (١٩٦٥).
٢ رقم (٤٢٥٨).
٣ رقم (٤٢٥٩).
٤ بعدها في ق: «وهو حلال وماتت بسرف». وعليها علامة الحذف في س. وليست في البخاري.
٥ رقم (٣٢٧٣).
٦ رقم (٢٢٠٠). ورواه النسائي (٢٨٤٠) من طريق حمّاد بن سلمة أيضًا، ولكن لفظه: «وهو مُحرم». وهو الموافق لروايات باقي الثقات عن عكرمة، كما عند البخاري (٤٢٥٨) وغيره.
٧ ورواهن أيضًا ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (١٠/ ١٣٠ - ١٣٢).
٨ بياض في س. وحديث أبي هريرة أخرجه الطحاوي في «معاني الآثار» (٢/ ٢٧٠) والطبراني في «الأوسط» (٨٩٩٢) والدارقطني (٣/ ٢٦٣)، من طريق كامل بن العلاء، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميمونة وهو محرم. وكامل بن العلاء فيه ضعف، وقد تفرّد به، قال ابن حبان: «كان ممن يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل من حيث لا يدرى، فلمَّا فحش ذلك من أفعاله بطل الاحتجاج بأخباره». «المجروحين» (٢/ ٢٣١).
وحديث عائشة أخرجه الطحاوي (٢/ ٢٦٩) وابن حبان (٤١٣٢) والطبراني في «الأوسط» (٢١٦٤) والبيهقي (٧/ ٢١٢) من طريقَي مسروق وابن أبي مليكة عنها. ورجالهما ثقات، وقد صحّحه الحافظ ابن حجر، إلا أن كلا الطريقين قد أُعلّا بالإرسال. انظر «العلل الكبير» للترمذي (ص ١٣٩) و «السنن الكبرى» للنسائي (٥٣٨٧، ٥٣٨٨) وللبيهقي (٧/ ٢١٢) و «الفتح» (٩/ ١٦٦).