← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
ابن تيمية الفقه الحنبلي 728 هـ
A− A+
3143 · ص680 · ج3
وغيرها ١. ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في العاكف: «هو يَعْكُف الذنوبَ» ٢ كما قال في الصوم: «الصوم جُنّة» ٣. ولهذا كُره للصائم والعاكف والمُحْرِم فضولُ القول والعمل منصوصًا ٤ في الكتاب والسنة، ولهذا قُرِن العكوف بالصيام إما وجوبًا أو استحبابًا مؤكَّدًا، وجُمِع بينهما في آية واحدة، وقُرِن بالحجِّ في قوله تعالى: {طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ} [البقرة: ١٢٥]. ولفظ هذه الرواية فيما ذكره القاضي ٥: أنه ٦ قال في رواية حنبل: وذُكِر له قول ابن شهاب: «من أصاب في اعتكافه، فهو كهيئة المُظاهر» فقال أبو عبد الله: إذا كان نهارًا أوجبتُ عليه [ق ١٢٨] الكفارةَ. وقال في موضع آخر من مسائل حنبل: إذا واقع المعتكفُ أهلَه، بطل اعتكافُه، وكان عليه أيام ٧ مكان ما أفسده، ويَسْتَقْبِل ذلك، ولا كفَّارة عليه إذا كان الذي واقع ليلًا، وليس هو واجبًا ٨ فتجب عليه الكفارة.
١ سقطت من س. ٢ سبق تخريجه. وهو ضعيف. ٣ أخرجه البخاري (٧٤٩٢) وقد سبق. ٤ كذا في النسختين، ولعل في الكلام سقطًا. ٥ في «التعليقة الكبيرة»: (١/ ٣٨). وذكرها ابن قدامة في «المغني»: (٤/ ٤٧٤). ٦ من ق. ٧ في «التعليقة»: «أيامًا». ٨ في «التعليقة»: «واجب»، خطأ، وسيأتي على الصواب.
→ prev 3143 / 3320 next ←