1824 · ص349 · ج3
وقال في رواية صالح ١: عَمرو، عن طاوس وعطاء، عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم ٢.
ومعمر، عن ابن خُثيم ٣، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم ٤.
هؤلاء أصحاب ابن عباس لا يذكرون صيامًا ٥.
وقال في رواية حنبل: الذي في الحديث أنه ٦ بلغني عن يحيى ومعاذ أنهما أنكراه عليه. يعني: على الأنصاري.
وقال في رواية الأثرم: هو ضعيف؛ لأن الأنصاريَّ ذهبت كتبُه، وكان يحدّث من كتب غُلامه أبي حكيم ٧.
١ ليس في المطبوع منها.
٢. أخرجها البخاري (١٨٣٥، ٥٦٩٥)، ومسلم (١٢٠٢).
٣. في النسختين «أبي نجيح»، تحريف!
٤. ذكرها الإمام أحمد في رواية مهنّا، ينظر «تنقيح التحقيق»: (٣/ ٢٧٤).
٥. س: «صائما».
٦. ق: «في الحديثين بلغني». وس: «أن»، ولعل الصواب ما أثبتّ، وينظر النقل عنهما في «العلل»: (١/ ٣٢٠) لعبد الله بن أحمد. وينظر «الفتاوى»: (٢٥/ ٢٥٣)، و «زاد المعاد»: (٢/ ٦٢) ووقع فيهما وهم في النقل، نبّه عليه محقّقا «تنقيح التحقيق»: (٣/ ٢٧٣).
٧. ذكره العقيلي في «الضعفاء»: (٤/ ٩١) في ترجمة محمد بن عبد الله الأنصاري ونقل عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أن كتب الأنصاري قد ذهبت في الفتنة فكان يحدث من كتب غلامه أبي حكيم فكأنه قال: هذا من ذاك، يعني ما يقع في حديثه من الخلل. وينظر «لسان الميزان»: (٩/ ٥٢).