2342 · ص465 · ج3
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله، فلما رأى عمرُ ١ غضَبَه، قال: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًّا» ٢.
وفي لفظ ٣: «وبِبَيعتنا ٤ بيعةً، نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله». فجعل عمر يردِّد الكلامَ حتى سكن غضبُه، فقال عمر: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهرَ كلَّه؟ قال: «لا صام ولا أفطر ــ أو قال: لم يصم ولم يفطر ــ». قال: كيف بمن يصوم يومين ويفطر يومًا؟ قال: «ويطيق ذلك أحد؟!» قال: كيف من يصوم يومًا ويفطر يومًا؟ قال: «ذلك صوم داود عليه السلام» قال: كيف من يصوم يومًا ٥ ويفطر يومين؟ قال: «وددت أني طُوِّقت ذلك». ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثٌ من كلّ شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدّهْر كلِّه، وصيامُ يوم ٦ عرَفَة أحتسبُ على الله أن يكفِّر السنةَ التي قبلَه والسنةَ التي بعدَه، وصيامُ يوم عاشوراء أحتسبُ على الله أن يكفِّر السنةَ التي قبلَه ٧».
وفي رواية: أنه سُئل عن صوم «يوم الاثنين؟» فقال: «فيه ولدْتُ، وفيه أُنْزِل عليَّ». وفي رواية: «والخميس» رواه الجماعة إلا البخاري
١ «عمر» من س.
٢ أخرجه مسلم (١١٦٢)، وأبوداود (٢٤٢٥)، والنسائي (٢٣٨٣).
٣ أخرجه مسلم (١١٦٢)، وأبو داود (٢٤٢٥).
٤ س: «ومبعتنا» وكتب فوق الكلمة بعدها: كذا.
٥ سقطت من س.
٦ سقطت من س.
٧ س: «بعده»!