3175 · ص691 · ج2
الحشر, وكَّل الله به سبعين ألف ملك يحفظونه حتى يمسي. ومن قالها إذا أمسى, وكَّل الله به سبعين ألف ملك يحفظونه حتى يصبح».
وروى النجَّاد عن ابن عمر أنه كان يقول: أعوذ بالله ١ من الشيطان الرجيم, وأعوذ ٢ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ٣.
وثالثها: أن يقول: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم, إن الله هو السميع العليم». واختاره ابن أبي موسى وأبو الخطاب ٤ , تخصيصًا للصفة بإعادتها, وعملًا بظاهر قوله: «إن الله هو السميع العليم» ٥ مع السنَّة الواردة لذلك.
وكيف ما استعاذ بما رُوي فقد أحسن, مثل أن يقول: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم, من همزه ونفخه ونفثه». وهمزه: المُوتة ٦ , وهي الصَّرَع. ونفخه: الكبر والخيلاء. ونفثه: الشعر والأغاني الكاذبة ٧.
١ في المخطوط: «بالله السميع العليم»، ونبَّه الناسخ على أنه كذا في أصله، وهو سهو.
٢ في مصدر التخريج: «أو أعوذ».
٣ أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٧٢).
٤ انظر: «الإرشاد» (ص ٥٥) و «الهداية» (ص ٨٢).
٥ كذا في الأصل والمطبوع. والظاهر أنه يقصد قوله تعالى في سورة فصلت [٣٦]: {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} كما سبق.
٦ رسمها في الأصل: «الموتى»، خطأ.
٧ وهذا تفسير عمرو بن مرَّة راوي الحديث. وقد سبق تخريجه.