← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
ابن تيمية الفقه الحنبلي 728 هـ
A− A+
3175 · ص691 · ج2
الحشر, وكَّل الله به سبعين ألف ملك يحفظونه حتى يمسي. ومن قالها إذا أمسى, وكَّل الله به سبعين ألف ملك يحفظونه حتى يصبح». وروى النجَّاد عن ابن عمر أنه كان يقول: أعوذ بالله ١ من الشيطان الرجيم, وأعوذ ٢ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ٣. وثالثها: أن يقول: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم, إن الله هو السميع العليم». واختاره ابن أبي موسى وأبو الخطاب ٤ , تخصيصًا للصفة بإعادتها, وعملًا بظاهر قوله: «إن الله هو السميع العليم» ٥ مع السنَّة الواردة لذلك. وكيف ما استعاذ بما رُوي فقد أحسن, مثل أن يقول: «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم, من همزه ونفخه ونفثه». وهمزه: المُوتة ٦ , وهي الصَّرَع. ونفخه: الكبر والخيلاء. ونفثه: الشعر والأغاني الكاذبة ٧.
١ في المخطوط: «بالله السميع العليم»، ونبَّه الناسخ على أنه كذا في أصله، وهو سهو. ٢ في مصدر التخريج: «أو أعوذ». ٣ أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٧٢). ٤ انظر: «الإرشاد» (ص ٥٥) و «الهداية» (ص ٨٢). ٥ كذا في الأصل والمطبوع. والظاهر أنه يقصد قوله تعالى في سورة فصلت [٣٦]: {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} كما سبق. ٦ رسمها في الأصل: «الموتى»، خطأ. ٧ وهذا تفسير عمرو بن مرَّة راوي الحديث. وقد سبق تخريجه.
→ prev 3175 / 3320 next ←