386 · ص67 · ج2
وقع عمودُ الفسطاط ١ وقع جميعُه ولم يُنتفَع به.
ولأنَّ هذا إجماعُ الصحابة. قال عمر - رضي الله عنه - لما قيل له ــ وقد جُرِح ٢: الصلاةَ الصلاة ٣ ــ: نعم، ولا حظَّ في الإسلام لِمَن ترك الصلاةَ ٤. وقصته في الصحيح ٥. وفي رواية عنه قال: لا إسلام لمن لم يصلِّ. رواه النجاد ٦. وهذا قاله بمحضر من الصحابة.
وقال علي عليه السلام: من لم يصلِّ فهو كافر. رواه البخاري في «تاريخه» ٧.
١ في الأصل: «الفسطاس».
٢ في الأصل والمطبوع: «خرج»، تصحيف.
٣ في المطبوع: «إلى الصلاة»، غيَّر «الصلاة» الأولى ــ دون تنبيه ــ إلى «إلى» ليوافق الفعل «خرج» المصحف.
٤ العبارة «قال عمر ... الصلاة» ساقطة من (ف).
٥ تقدم تخريجه في كتاب الطهارة.
٦ وأخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٦/ ١٥٧)، والمروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (٢/ ٨٩٧)، ووقع في إسناده اختلاف كما في «العلل» لابن أبي حاتم (٢/ ٥٠٧ - ٥٠٨)، وللدارقطني (٢/ ٢١١).
٧ وقد عزاه إلىه أيضًا المنذري في «الترغيب والترهيب» (٨٢٦)، ولم أقف عليه في «التاريخ الكبير» و «الأوسط». وأخرجه ابن أبي شيبة (٣١٠٧٥) ــ ومن طريقه البيهقي في «شعب الإيمان» (١/ ٧٢) ــ والمروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (٢/ ٨٩٨)، وفي إسناده معقل الخثعمي مجهول، كما في «الميزان» (٤/ ١٤٧).