← المكتبة ▭▭ 2 pages
الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي
وهبة الزحيلي الفقه العام 1436 هـ
A− A+
4513 · ص4647 · ج6
والفرق بين المعدن والركاز: أن المعدن جزء من الأرض، وأن الركاز ليس جزءاً من الأرض، وإنما هو دفين مودع فيها، بفعل الإنسان (١). أنواع المعادن: المعادن عند الحنفية أنواع (٢): ١) ـ ما يقبل الطرق والسحب، فيعمل منه الصفائح والحلي والأسلاك، أو ما يذوب بالإذابة وينطبع بالحلية ـ بتعبير الفقهاء، كالذهب والفضة والحديد والنحاس والرصاص ونحوها. ٢) ـ مالا يقبل الطرق والسحب أو ما لا يذوب بالإذابة، كالماس والياقوت والبلور والعقيق والفيروز والكحل والزرنيخ، ونحوها. ٣) ـ المعادن السائلة أو المائعة، كالنفط والقار ونحوها من الزيوت المعدنية. وقسم الشافعية والحنابلة (٣) المعادن قسمين: ظاهرة وباطنة. أـ فالظاهرة: هي البارزة غير المختلطة بالأرض، التي لا تحتاج إلى مشقة في استخراجها أو الوصول إليها، كالنفط والقار (الزفت) والملح والكحل والكبريت. ب ـ والباطنة: هي التي تحتاج إلى جهد وعمل لاستخراجها، كالذهب والحديد والنحاس والرصاص. حكم المعادن عند الحنفية (٤): لا تكون أرض المعادن، كأرض الملح والقار والنفط ونحوها مما لا يستغني
(١) تبيين الحقائق: ٢٨٧/ ١ ومابعدها، مختصر المعاملات الشرعية للأستاذ الشيخ علي الخفيف: ص ٢٩، الأموال ونظرية العقد، للدكتور محمد يوسف موسى: ص ١٩٤. (٢) البدائع: ٦٧/ ٢، ٦٨. (٣) الأحكام السلطانية للماوردي: ص ١٨٩ وما بعدها، الأحكام السلطانية لأبي يعلى: ص ٢١٩ وما بعدها. (٤) البدائع: ٦٥/ ٢ - ٦٨،تبيين الحقائق: ٢٨٨/ ١ ومابعدها، الدر المختار: ٥٩/ ٢ ومابعدها.
→ prev 4513 / 7721 next ←