109 · ص684 · ج1
وقوله ١: "قد علقتُك" مِنْ عَلاقَة الحب؛ وهي تشبثها بالقلب. وروى [أبو تمام في الموعب] ٢: "قد هَوِيتك".
وأنشد أبو عليّ أيضًا ٣:
١٠٩ - نَضَّرَ اللَّه أعْظُمًا دفَنُوهَا … بِسَجِسْتَانَ طَلْحةِ الطّلَحَاتِ ٤
البيت لعبيد اللَّه ٥ بن قيس الرقيات، كذا ٦ نسبه أبو عثمان ٧، وغيره.
استشهد به أبو علي؛ مؤيّدًا لما ٨ قال قبل: "من أنك إذا سميت رجلًا بطلحة، لم يجز فيه إلّا طَلَحات. قال: ومن الدّليل على ذلك قول العرب: طلحة الطَّلَحَات ولم يقولوا غير ذلك" ثم استشهد بالبيت.
١ "قوله قد" ساقط من الأصل.
٢ ساقط من ح، وفيها "ويروى".
٣ التكملة ٤٦.
٤ الشَّاهد لابن قيس الوقيات، كما ذكر المصنف، وهو في ديوانه ٢٠، والحيوان ١/ ٣٣٢، والمعارف ٢٢٨، والعسكرية ٢٣٨، وعبث الوليد ١٠٦، والمقتصد ١٥٤، والإفصاح ١١٤، والمعرب ٢٤٦، والقيسي ٤١٨، وضرائر الشعر ١٦٥، وشرح شواهد الإيضاح ٢٩٤، ومعجم البلدان ٣/ ١٩١، وابن يعيش ١/ ٤٧، والهمع ٢/ ١٢٧، والخزانة ٨/ ١٠، والأساس واللسان والتاج (نضر).
٥ في النسخ "عبد اللَّه" والمثبت من نسب قريش ٤٣٥، ولابن الرقيات أخ اسمه عبد اللَّه. وينظر الشعر والشعراء ٣٥٩.
٦ في ح "كذي".
٧ ينظر: الحيوان ١/ ٣٣٢.
٨ في الأصل "ما قال من إنك". وتنظر: التكملة ٤٦.