141 · ص830 · ج1
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
١٤٠ - وحَمَّالُ المئين إذَا أَلَمَّتْ … بِنَا الحَدَثانُ وَالأَنِفُ النَّصُورُ ٢
استشهد به أبو عليّ على نحو ما تقدّم من ٣ العدول عن اللّفظ إلى المعنى للضّرورة؛ لأنَّه أنّثَ "الحدثان"؛ حملًا على "الحوادث"؛ لأنَّه أراد الحدثان الذي يُراد به العموم والكثرة والجنس ٤، فالمراد إذًا الجمع لا الواحد، كما ٥ قال الله تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} ٦ و {إِنَّ الْإِنْسَانَ
١ التكملة ٩٠.
٢ هذا الشَّاهد لم ينسبه المصنِّف كما ترى، ولم تقع إلى نسبة مع كثرة البحث، وهو في معاني القرآن ١/ ١٢٩، ومجالس ثعلب ٤٢١، والمذكر والمؤنث ٢٢٢، وكتاب الشعر ٥٣٠، وتهذيب اللغة ٤/ ٤٠٦، والمقتصد ١/ ٣٠٨، والمخصّص ١٦/ ٣٢، وأمالي ابن الشجري ١/ ١٥٩، ٣/ ٩٥، ٢٠٢، وشرح أدب الكاتب ٣٣٠، والقيسي ٥١٤، وشرح شواهد الإيضاح ٣٤٧، والإِنصاف ٧٦٦، وشواهد نحوية ٢١، وضرائر الشعر ٢٧٢، والتكملة واللَّسان والتّاج (حدث).
وفي ح "وقبله:
ألا هلك الشهاب المستنير … ومدرهنا الكمي إذا يغير
ولم يقع إلي نسبة هذا البيت واستشهد" وفيها "النضور".
٣ في ح "والعدول … ولأنه".
٤ في ح "للجنس".
٥ "كما" ساقط من ح.
٦ سورة المعارج ١٩.