177 · ص995 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
١٧٦ - وَالمَرْءُ يُبْلِيهِ بَلاءَ السِّرْبَالْ ٢
استشهد به أبو عليّ على أنَّ المستعمل مع الألف واللّام لفظ "المَرْء"، لا لفظ "الامرأ" ٣؛ طلبًا للتَّخفيف فيما يكثر اسعمالهم ٤ له، ويجوز و"المُرْءُ" بضمّ الميم اتّباعًا [وتوطِئَةً لما بعدها، وكذلك يقال: مررت بِمَرْءٍ وَمِرْءٍ، تكسر للتوطئة حكى ذلك الفرّاء] ٥.
والمرءُ هنا مبتدأ، وخبره في الجملة التي ٦ بعده، وفاعل "يبليه" ٧ في الشطر الذي بعده. وهو:
١ التكملة ١١٩.
٢ هذا الشَّاهد لم ينسب المصنِّف كما ترى، ونسبه القيسى للعجّاج، وهو في ملحقات ديوانه ٢/ ٣٢٣، والمنقوص والممدود ٢٣، والتقفية ٥٥، والمقصور والممدود ١٥، وتهذيب اللّغة ٥/ ٣٩٠، ومجمل اللّغة ١/ ٨٣، والمقاييس ١/ ٢٩٢، والمخصّص ١٦/ ٩٦، وشرح المقصورة للتبريزي ٥٠، والمسلسل ١٤٤، والقيسي ٦٠٢، وشرح شواهد الإيضاح ٤١٠، وشواهد نحوية ٥٣، العيني ٤ لم ٥١٤، والأشموني ٤/ ١١٠، والصحاح واللّسان والتاج (بلى).
٣ في ح "الأمر"، وفي الأصل "الامرئ".
٤ في ح "استعماله".
٥ ساقط من ح، وينظر إصلاح المنطق ٩٣.
٦ في ح "التي هي تبليه وما لا بدّ لها منه".
٧ في ح "تبليه".