191 · ص1051 · ج2
عليها بالمنتصب على الحال منها. والبليل: الباردة. والحرجف: الشّديدة [والإخفاق: الخيبة من الغنيمة. والضغائن: العداوات. أَيْ، يَنكي ذوي التّرات، بقتل السّادات. والأريب: الكامل من الرّجَال] ١.
وأنشد أبو عليّ ٢ أيضًا:
١٩٠ - دَوِّيَّةٌ ودُجَا لَيْل كَأَنَّهُمَا … يَمٌّ تَرَاطَنَ فِي حَافَاتِهِ الرُّومُ ٣
البيت لذي الرّمة، استشهد به أبو عليّ، على تعريف "الرّوم" بالألف واللّام، وتأنيثه، لأنَّه أراد: "تَتَراطَنُ" فحذف إحدى التّاءين؛ كراهة إجتماع المثلين، وهذا إنّما جاز في "الرّوم" ونحوه ٤ من الأجناس المعروفة؛ لاعتقاد ياءَيْ النسب في واحدة، وجريه معهما ٥ مجرى التّاء ٦ الدّالة على الإفراد في نحو، شَعِيرةٌ وشَعِيرٌ، وتَمْرَةٍ وتَمْرٍ [مما الفرق بين واحده وجمعه "بالهاء"، وهو بيّن من كلامه في "الإيضاح" و] ٧ الدُّوِّيَّة: المفازة الملساءُ،
١ ساقط من ح.
٢ التكملة ١٢٥، و "أيضًا" ساقط من ح.
٣ هذا الشَّاهد لذي الرّمة كما ذكر المصنِّف وهو في ديوانه ١/ ٤١٠، والحيوان ٦/ ١٧٦، وتهذيب اللّغة ١٤/ ١٤١، والخصص ١٦/ ١٠١، والمقتصد ٤٢٢، والقيسي ٦٣٤، وشرح شواهد الإيضاح ٤٣٥، وشواهد نحويَّة ٦٩، وابن يعيش ٥/ ١٥٤، ١٠/ ١٩، واللّسان (فدن)، وفي ح "دجى".
٤ في ح "ومثله" وفي الأصل "الأجيال".
٥ في ح "معها".
٦ في الأصل "الياء" ويردّه ما بعده.
٧ ساقط من ح، وتنظر التكملة ١٢٤ - ١٢٥.