262 · ص1289 · ج2
تَمُوتُ مَعَ المَرْءِ حَاجَاتُه … وتَبْقَى لَهُ حَاجَةٌ مَا بَقِي
[ومن أحسن ما في هذا المعنى عندي، قول جُمَيل ١:
ذَكَرْتُك بِالدّيْرَيْنِ يَوْمًا فأشرفت … بَنَاتُ الهَوَى حَتَّى بَلَغْنَ التَّرَاقِيا
أَعُدُّ اللَّيَالِي مَا أَنَابَتْ ولم أَكُنْ … لِمَا مَرَّ مِنْ دَهْرِي أَعُدُّ اللَّيالِيا] ٢
لَقَدْ خِفْتُ أَنْ أَلْقَى المَنِيَّةَ بَغْتَةً … وَفِي النَّفْسِ حَاجَاتٌ إليكِ كَما هِيا
وأنشد أبو عليّ ٣ أيضًا:
٢٦٣ - تَرَى النُّعْراتِ الخُضرَ تَحْتَ لِبَاِنه … أُحَادَ وَمَثْنَى أَصْعَقَتْها صَوَاهِلُهْ ٤
البيت لتميم بن أُبي بن مقبل العَجْلاني ٥، استشهد به أبو عليّ على
١ هو جميل بن عبد الله بن معمر بن الحارث الشّاعر العذري المشهور صاحب بثينة "ابن حزم ٤٤٩".
٢ ساقط من ح، وفيها "ومثل ذلك قول الآخر"، والبيت الأوّل مما أخل به ديوانه المطبوع، والثاني في ٢٢٨، والشاهد في ٢٢٤ وشرح شواهد الإيضاح ٥٢٨.
٣ التكملة ١٦٠.
٤ الشَّاهد لابن مقبل كما ذكر المصنِّف، وهو في ديوانه ٢٥٢، ومعاني القرآن ١/ ٢٥٥، ٣٤٥، والنبات ٤٨، وإصلاح المنطق ٢٠٥، والحيوان ٧/ ٢٣٣، والمعاني الكبير ١٠٦، ٦٠٦، ومجالس ثعلب ١٢٨، والمقتصد ٥٣٣، وتهذيب اللّغة ١/ ١٧٧، ٢/ ٣٤٢، ٦/ ١١١، ١٤/ ٩٨، وأمالي المرتضى ١/ ١٩١، والقيسي ٧٩٣، وشرح شواهد الإيضاح ٥٢٩، وشواهد نحويَّة ١٢٩، والهمع ٢/ ٢٦، والصّحاح واللسان (نعر - صعق). وفيه روايات.
٥ في الأصل "البيت لابن مقيل" و "بن" الثانية ساقطة من ح.