← المكتبة ▭▭ 2 pages
المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
ابن يسعون النحو والصرف 542 هـ
A− A+
287 · ص1380 · ج2
والعِقَال: صدقة عام، من ١ الأنعام، سمّيت بذلك، لأنَّها تعقل بالعقال؛ الذي هو الرِّباط. والسَّبَدُ: الشّعر، ويحتمل أنْ يعنيه، على وصفه بالنِّهاية، في الإذاية ٢، ويكون على حذف مضاف تقديره ٣: ذا سبَدٍ يعني: الإبل والشَّاء ٤. وأنشد أبو عليّ ٥ أيضًا: ٢٨٩ - هُمَا إِبِلَانِ فِيهما مَا عَلِمْتُمُ … فَعَنْ أَيِّها مَا شِئْتُمُ فَتَنَكَّبُوا ٦ البيت لشعبة بن قمير ٧، استشهد به أبو عليّ على قوله ٨: "إِبلان"
١ في ح "والأنعام". ٢ في ح "الأذى به". ٣ في الأصل "يريد". ٤ في ح بعد "الشاء": "وفيه من الاتساع كما تقدّم في البيت الذي قبل". ٥ التّكملة ١٧٧. ٦ هذا الشَّاهد لشعبة كما ذكر المصنِّف، وهو في النَّوادر ٤١٧، وكتاب الشعر ١٢٢، والمقتصد ٥٨٠، والكشاف ٤/ ٤٥، والقيسي ٨٢٩، وشرح شواهد الإيضاح ٥٦١، وشواهد نحويَّة ١٥١، والتخمير ٢/ ٣٦٩، وابن يعيش ٤/ ١٥٤، والخزانة ٧/ ٥٦٤ - ٥٧٢، واللّسان والتاج (نكب). وقد وقع صدر البيت في شعر عوف بن عطية بن الخرع التيمي: هما إبلان فيهما ما علمتم … فأدوهما إن شئتم أن نسالما "الأصمعيات ١٦٧". ٧ بالتَّصغير الطهوي شاعر مخضرم. "المؤتلف ٢١٠، والإصابة ٤/ ١٠٦". ٨ في الأصل "قولك".
→ prev 287 / 1579 next ←