287 · ص1380 · ج2
والعِقَال: صدقة عام، من ١ الأنعام، سمّيت بذلك، لأنَّها تعقل بالعقال؛ الذي هو الرِّباط. والسَّبَدُ: الشّعر، ويحتمل أنْ يعنيه، على وصفه بالنِّهاية، في الإذاية ٢، ويكون على حذف مضاف تقديره ٣: ذا سبَدٍ يعني: الإبل والشَّاء ٤.
وأنشد أبو عليّ ٥ أيضًا:
٢٨٩ - هُمَا إِبِلَانِ فِيهما مَا عَلِمْتُمُ … فَعَنْ أَيِّها مَا شِئْتُمُ فَتَنَكَّبُوا ٦
البيت لشعبة بن قمير ٧، استشهد به أبو عليّ على قوله ٨: "إِبلان"
١ في ح "والأنعام".
٢ في ح "الأذى به".
٣ في الأصل "يريد".
٤ في ح بعد "الشاء": "وفيه من الاتساع كما تقدّم في البيت الذي قبل".
٥ التّكملة ١٧٧.
٦ هذا الشَّاهد لشعبة كما ذكر المصنِّف، وهو في النَّوادر ٤١٧، وكتاب الشعر ١٢٢، والمقتصد ٥٨٠، والكشاف ٤/ ٤٥، والقيسي ٨٢٩، وشرح شواهد الإيضاح ٥٦١، وشواهد نحويَّة ١٥١، والتخمير ٢/ ٣٦٩، وابن يعيش ٤/ ١٥٤، والخزانة ٧/ ٥٦٤ - ٥٧٢، واللّسان والتاج (نكب). وقد وقع صدر البيت في شعر عوف بن عطية بن الخرع التيمي:
هما إبلان فيهما ما علمتم … فأدوهما إن شئتم أن نسالما
"الأصمعيات ١٦٧".
٧ بالتَّصغير الطهوي شاعر مخضرم. "المؤتلف ٢١٠، والإصابة ٤/ ١٠٦".
٨ في الأصل "قولك".