260 · ص1280 · ج2
لِمَن ظُعْنٌ تُطَالُع مِنْ ضُبَيبٍ … فَما خَرَجتْ مِن الوَادِي لحِينِ
مَرَرْنَ عَلَى شِرَافَ وَذَاتِ عِرْقٍ … وَنَكَّبْنَ الذَّرَانح باليمين
وَهُنَّ كَذَاكَ يَوْمَ قَطَعْنَ فَلْجًا … كَأَنَّ حُمولَهُنَّ عَلَى سِفَينِ
[ويروى: "كأنَّ حدوجهن"] ١
رَدَوْنَ تَحِيَّةً وَكَمَيْنَ اخْرَى … وَثَقَّبْنَ الوَصَاوِصَ للعيونِ
وبهذا ٢ البيت لقب المُثَقِّب. الوصاوص: ثقب البراقع الصّغار، فإذا كانت كبارًا فهي ٣ منجولة.
وأنشد أبو عليّ ٤ أيضأ:
٢٦٠ - بِتَيْهاءَ قَفْرٍ وَالمَطِيُّ كَأنَّها … قَطَا الحَزْنِ قَدْ كَانتْ فِرَاخًا بِيوضُها ٥
١ ساقط من الأصل، وهذه رواية الدّيوان، وقد تقدّم البيت الثالث على الثاني في ح.
وفيها "كتمن - ثقفن".
٢ في الأصل "وهذا" وينظر ألقاب الشعراء ٢/ ٣١٦.
٣ "فهي" تكررت في الأصل، وفي ح "فهن" والمنجولة: الموسعة.
٤ التّكملة ١٥٨.
٥ هذا الشَّاهد ينسب لذي الرّمة، وليس في ديوانه المطبوع، وله قصيدة من بحره وروثّه، كما ينسب لابن كنزه، ولابن أحمر، والصّحيح أنه لابن أحمر، وهو في شعره ١١٩، والحيوان ٥/ ٥٧٥، والمعاني الكبير ٣١٣، والمخصص ٨/ ٢٥، والمقتصد ١/ ٤٠٢، ٥٣٠، وشرح الحماسة ٦٨، والقيسي ٧٩٠، وأسرار العربيّة ١٣٧، وشرح شواهد الإيضاح ٥٢٥، وشواهد نحويَّة ١٢٧، والرضي ٢/ ٢٩٣، وابن يعيش ٧/ ١٠٢، ومنهج السّالك ١/ ٣٣٧، والتخمير ٣/ ٢٨٩، وشرح مقدّمة المقدّمة الجزولية ٧٦٥، والتوطئة ٢٢٤، وشرح الجمل =