326 · ص1513 · ج2
النبات [الحسنة. يُقال: دَمِثَ المكان يَدْمَثُ دَمَثًا، فهو دَمِثٌ، ودَمَثٌ وَدَمِيثٌ، والجمع: دِمَاثٌ.
قال أبو حنيفة و] ١ الأصمعيّ: لا يُقال: دَمِثٌ إلَّا في الرّجل السّهل. وغيره: يجيز مكان دَمِثٌ بيَن الدُّمُوثة، وفي الإنسان: بَيِّن الدَّمَاثة وقوله: "يرودها": أَيْ؛ بقصدها للرّعى فيها؛ لطيبها.
وأنشد أبو عليّ ٢ أيضًا:
٣٢٨ - خُطَّ لَهُ ذَلِكَ في المَحْبَلِ ٣
هذا عجزبها للمتنخل الهُذَليّ، استشهد به لم أبو عليّ، على أنَّ "المحبل" يُراد به: زمن الحبل.
قال أبو الحجّاج: ويجوز أنْ يراد "بالمحبل" هنا: المكان؛ أَيْ، موضع
١ ساقط من ح. ولم أعثر على هذا النّص في كتاب النبات المطبوع لهما.
٢ التّكملة ٢٢١.
٣ هذا الشَّاهد للمتنخل الهذلي كما ذكر المصنِّف، وهو في شرح أشعار الهذليين ١٢٦١، وصدره:
لَا تَقِه الموتَ وقياته
وهو في جمهرة اللّغة ١/ ٢٢٩، وخَلق الإنسان ٢٩٦ - برواية "المهبل" - وتهذيب اللّغة ٥/ ٨٢، ١١/ ٣٣، والمحكم ٣/ ٢٧٣، والمخصص ٢/ ٣٩، والقيسي ٨٨٨، والمقتصد ٧٣٧، وشرح شواهد الإيضاح ٦١٨، وشواهد نحويَّة ١٧٩، واللّسان والتّاج (حبل - هبل - وقى).