162 · ص935 · ج2
وَالأَرْضُ مِعْقِلُنَا وَكَانَتْ أُمّنَا … فيها مَعَاقِلُنَا وفِيها نُولدُ
فِيهَا تَلامِذَةٌ عَلَى قُذُفَاتِهَا … حَسْرَى قِيَامًا فَالفَرايص تَرْعَدُ
فَبَنى الإلهُ عليهم مُخْصَوفة … خَلْقَاءَ لَا تَبْلَى ولَا تَتَأَوَّدُ
[فلو أنَّه يَحْدُو البُرامُ لِمَتْنِها … لنبا وأَلفَاها التي لا تَقْرُدُ
البُرام: القراد. يريد: أَنَّها ملساء، فالقراد لا يعلق بها، وهي طويلة كثيرة الأوصاف] ١.
وأثشد أبو عليّ ٢ أيضًا:
١٦١ - وَدَوِيَّة مِثْلِ السَّمَاءِ اُعْتَسَفْتُهَا … وَقَدْ صَبَغَ اللَّيْلُ الحَصَى بِسَوادِ ٣
البيت لذي الرمّة، استشهد به أبو عليّ مؤكّدًا ما ذكر من ٤ أنّ "السماء" قد تُوصَف بالامّلاس؛ بدليل تشبيهها في هذا البيت بالدُّوِيَّة؛
= والفرايص: جمع فريصة؛ وهى اللحمة بين الجنب والكتف، والمخصوفة: المؤلفة من عدّة أطباق. وتقرد: أي لا يصيبها القراد.
١ ساقط من ح.
٢ التكملة ١٠٧.
٣ هذا الشّاهد لذي الرّمّة كما ذكر المصنِّف، وهو في ديوانه ٦٨٥، وتأويل مشكل القرآن ١٠٩، وسرقات أبي نواس ٨٠، والتشبيهات ٢٠، والزهرة ٢٩٦، والمخصّص ٩/ ٦، والمقتصد ١/ ٣٦٠، والقيسي ٥٧١، وشرح شواهد الإيضاح ٣٨٢، وشواهد نحوية ٤١، وشرح شذور الذهب ٣٢١.
٤ "من - قد" ساقط من ح.