306 · ص1435 · ج2
وَقَفْتُ عَلَى رَبْعٍ لِمَيَّةَ نَاقَتِي … فَمَا زِلْتُ أَبْكِي عِنْدَهُ وَأُخَاطِبُهْ
وَأَسْقِيه حَتَّى كَادَ مِمَّا أَبِثُّه … تُكَلِّمُنِي أَحْجَارُه وَمَلَاعِبُهْ
وقد يكون معمولًا "لوقفت"، أَوْ "لملاعبه"؛ على أنْ يكون جمع "مَلْعَب"؛ الذي هو المصدر ١. و "أَسْمِيه": أدعو له ٢ بِالسُّقْيا؛ أَيْ؛ أقول ٣ له: سُقيًا لك. وعلى هذا جلبهما سيبويه ٤. [ويمكن عندي، أنْ عَنَى بالأحجار: أَثَافِي الدّار] ٥.
وأنشد أبو عليّ ٦ أيضًا:
٣٠٨ - مَطَاعِين في الهَيْجَا مَطَاعِيم لِلْقِرَى … إذَا ابْيَضَّ آفاقُ السَّمَاء من القَرْسِ ٧
١ "الذي هو المصدر" ساقط من ح.
٢ في ح "ادعوا"، وفي الأصل "بالسقي".
٣ في ح "أقل".
٤ الكتاب ٤/ ٥٩.
٥ ساقط من ح.
٦ التّكملة ١٩٢.
٧ هذا الشَّاهد لأوس بن حجر، كما ذكر المصنّف، وهو في ديوانه ٥٢، والمحكم ١/ ٣٤٤، والمخصص ٦/ ٨٧، والمقتصد ٦١٩، والقيسي ٨٦٠، وشرح شواهد الإيضاح ٥٨٥، وشواهد نحويَّة ١٦١، والصّحاح والتنبيه والأساس واللّسان والتّاج (قرس).