← المكتبة ▭▭ 2 pages
المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
ابن يسعون النحو والصرف 542 هـ
A− A+
306 · ص1435 · ج2
وَقَفْتُ عَلَى رَبْعٍ لِمَيَّةَ نَاقَتِي … فَمَا زِلْتُ أَبْكِي عِنْدَهُ وَأُخَاطِبُهْ وَأَسْقِيه حَتَّى كَادَ مِمَّا أَبِثُّه … تُكَلِّمُنِي أَحْجَارُه وَمَلَاعِبُهْ وقد يكون معمولًا "لوقفت"، أَوْ "لملاعبه"؛ على أنْ يكون جمع "مَلْعَب"؛ الذي هو المصدر ١. و "أَسْمِيه": أدعو له ٢ بِالسُّقْيا؛ أَيْ؛ أقول ٣ له: سُقيًا لك. وعلى هذا جلبهما سيبويه ٤. [ويمكن عندي، أنْ عَنَى بالأحجار: أَثَافِي الدّار] ٥. وأنشد أبو عليّ ٦ أيضًا: ٣٠٨ - مَطَاعِين في الهَيْجَا مَطَاعِيم لِلْقِرَى … إذَا ابْيَضَّ آفاقُ السَّمَاء من القَرْسِ ٧
١ "الذي هو المصدر" ساقط من ح. ٢ في ح "ادعوا"، وفي الأصل "بالسقي". ٣ في ح "أقل". ٤ الكتاب ٤/ ٥٩. ٥ ساقط من ح. ٦ التّكملة ١٩٢. ٧ هذا الشَّاهد لأوس بن حجر، كما ذكر المصنّف، وهو في ديوانه ٥٢، والمحكم ١/ ٣٤٤، والمخصص ٦/ ٨٧، والمقتصد ٦١٩، والقيسي ٨٦٠، وشرح شواهد الإيضاح ٥٨٥، وشواهد نحويَّة ١٦١، والصّحاح والتنبيه والأساس واللّسان والتّاج (قرس).
→ prev 306 / 1579 next ←