198 · ص1077 · ج2
وأنشد أبو علي ١ أيضًا:
١٩٧ - إِنِّي وَجَدْتُ بَني سَلْمَى بِمنْزِلَةٍ … مِثْلَ القُرَادِ عَلَى حَالَيْهِ في النَّاسِ ٢
استشهد به أبو علي مؤكدًا ما ذكر ٣ من انتقال تسمية القراد في كبره عن اسمه في صغره، أشار بذلك ٤ إلى تخلف هؤلاء القوم، وأفم في الغَد شرّ منهم في اليَوم ٥ [و"الناس" في موضع النعت "لمنزلة" ٦، والتقدير: لمنزلة سيئة، أو مذمومة في النَّاس] ٧. قال الفرّاء ٨: أصل النَّاس: الأناس، فخفّفت "الهمزة" ثم أدغمت "اللّام" في "النّون". وقال الكسائى: هما لغتان وليست ٩ إحداهما من الأخرى [وسيأتي الكلام فيه مستوفى إن شاء الله] ١٠.
١ التكملة ١٢٧.
٢ هذا الشَّاهد لم ينسبه المصنف كما ترى ولم تقع لي نسبته، وهو في المخصص ١٦/ ١٠٣، والمقتصد ٢/ ٤٣، والقيسي ٦٦١، وشرح شواهد الإيضاح ٤٤٣، وشواهد نحويَّة ٧٥.
٣ "ما ذكر" ساقط من ح.
٤ "بذلك" ساقط من ح.
٥ في الأصل "القوم" وهو تحريف.
٦ في الأصل "المنزلة".
٧ ساقط من ح.
٨ في الأصل "وقال"، وينظر الحلبيات ١٦٢ - ١٧٦، والبحر ١/ ٥٢، والمصباح (أنس).
٩ "و" ساقط من ح، وفيها "أحدهما".
١٠ ساقط من ح.