168 · ص964 · ج2
وأنشد أبو علي ١ أيضًا مكررًا:
١٦٧ - بل جوز تيهاء كظهر الحجفت ٢
[هذا شطر رجز لبعض الطّائيين، وقد تقدّم. استشهد به أبو عليّ مكررًا] ٣ على أنَّ من العرب من يترك تاء التّأنيث في الوقف على حالها في الوصل، تشبيهًا للوقف بالوصل، وهو ضدّ ما حكى ٤ سيبويه - رحمه الله - ٥ من قول العرب في العدد "ثلاثة أرْبعة"؛ لأنَّ هؤلاء أجروا الوصل مُجرى الوقف. وحكى عن قطرب أنَّ طَيّئًا يقولون: "كيف البنون والبناه" يريدون: البنات ٦، وقد حكى ذلك الفرّاء عنهم أيضًا ٧ على ما تقدّم. قال قطرب: وذلك شاذ. قال أبو الفتح ٨: وأمَّا من قال: "التّابوه" فلغة في "التّابوت" وقد وقف بعضهم ٩ على "اللّاتِ" بالهاء فقال: "اللّاه".
١ التكملة ١١٠، و "أيضًا" ساقطة من الأصل و "مكررا" ساقط من ح.
٢ هذا الشّاهد تقدّم القول فيه وتخريجه برقم ١٦٣، وهو في المقتصد ١/ ٣٨٨، والقيسي ٥٨١، وشرح شواهد الإيضاح ٣٩٥، وشواهد نحوية ٤٦.
٣ ساقط من الأصل وفيه "استشهد به هنا".
٤ في ح "حكاه"، وينظر الكتاب ٣/ ٢٦٥.
٥ "رحمه الله" ساقطة من الأصل.
٦ في ح "البناه".
٧ "أيضًا" ساقطة من الأصل و "على ما تقدّم" ساقط من ح. وينظر الشّاهد رقم ١٦٣.
٨ ينظر المحتسب ١/ ١٢٩، وفيه أنها لغة الأنصار.
٩ هو الكسائي، وينظر إعراب القرآن ٣/ ٢٦٨.