222 · ص1159 · ج2
الجُعْلان: جمع جُعْل. ومَبْرَزة: يريد ١ موضع الحدث، وقضاء الحاجّة. والعَوَاوير ٢ الجبَناء، [وسيأتي الكلام عليه مُوَفّى إن شاء اللّه. وقال أبو زيد] ٣ الهمز: الغيبة؛ ويكون بالشّدق والعين والرأس ونحوه. قال اللّحياني ٤.
وأنشد أبو عليّ ٥ أيضًا:
٢٢١ - أَبَا خُرَاشَةَ أمَّا أنتَ ذَا نَفَرٍ … فإنَّ قَوْمي لم تأكلُهم الضَّبُعُ ٦
البيت للعبّاس ٧ بن مرداس السُلمي؛ يخاطب خفاف بن نَدبة،
١ في ح "لمرره أي في مكان الحدث".
٢ في الأصل "والعوارير: الجثبا" وهو تحريف.
٣ ساقط من ح.
٤ "قال اللحياني" ساقط من ح.
٥ التكملة ١٣٧.
٦ هذا الشَّاهد للعباس بن مرداس بن أبي عامر بن رفاعة السلمي الصحابي الفارس الشاعر وفد على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ومدحه وأسلم فأعطاه مع المؤلفة قلوبهم "الشعر والشعراء ٣٠٠، اللآلئ ٣٢". والشاهد في ديوانه ١٢٨، والكتاب ١/ ٢٩٣، والحيوان ٦/ ٤٤٦، وجمهرة اللغة ١/ ٣٠٢، وكتاب الشّعر ٥٨، والبصريات ٣٠٤، وشرح ما يقع فيه التصحيف ٣٥٨، والمنصف ٣/ ١١٦، والخصائص ٢/ ٣٨١، والمحكم ١/ ٢٥٧، والأعلم ١/ ١٤٨، وأمالي ابن الشجري ١/ ٤٩، ٢/ ١١٤، ٣/ ١٣٤، والقيسي ٧٠٥، وشرح شواهد الإيضاح ٤٧٩، والإنصاف ٧١، وشواهد نحويَّة ٩٥، وابن يعيش ٢/ ٩٩، ٨/ ١٣٢، والمغرب ١/ ٢٥٩، والخزانة ٤/ ١٣، وشرح أبيات المغني ١/ ١٧٣.
٧ في ح "العباس".