82 · ص593 · ج1
وأنشد أبو عليّ أيضًا ١:
٨٢ - سَأتْرُكُ مَنْزلي لبني تميم … وأَلحقُ باحجازِ فأسْتريحا ٢
هذا ٣ البيت للمغيرة بن حبناء؛ جبير بن عمرو التميمي الحنظلي.
استشهد به أبو عليّ، على ما استشهد به سيبويه، من نصب قوله: فأستريح ٤ ضرورة. وكان حقّه الرفع عطفًا على وألحق ٥؛ لأنَّ الكلام موجب، ومثل هذا ٦ لا يجوز في الكلام، [حيث لا يضطر إليه اتفاق
١ الإيضاح ٣١٣.
٢ هذا الشَّاهد للمغيرة كما ذكر المصنف، وقال البغدادي: "وقد رجعت إلى ديوانه وهو صغير، فلم أجده فيه". وهو في شعره ١٨٦ بيت مفرد، والكتاب ٣/ ٣٩، والمقتضب ٢/ ٢٤، والأصول ٢/ ١٩٠، وشرح الكتاب ٣/ ٢٠٩، والمسائل المنشورة ١٤٦، والبصريات ٨٥٨، والبغداديات ٣٤٢، وسر الصناعة ٢٧٣، والمقتصد ١٠٦٨، والأعلم ١/ ٤٢٣، والإفصاح ١٨٤، وأمالي ابن الشجري ١/ ٤٢٧، والقيسي ٣٤٧، وشرح شواهد الإيضاح ٢٥١، وابن يعيش ١/ ٢٧٩، والمقرب ١/ ١٦٣، والخزانة ٨/ ٥٢٤.
٣ في ح "هو للمغيرة"، وفي الأصل "حنين" ويدلّ لصحة المثبت قول زياد الأعجم وكان يهاجيه:
إن حبناء كان يدعى جبيرًا … فدعوه من لؤمه حبناء
وينظر: معجم الشعراء ٢٧٣ مع الحاشية.
٤ في ح "فأستريحا".
٥ في ح "على قوله".
٦ في ح "وذلك".