156 · ص908 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
١٥٥ - يَكلُّ وَفْدُ الرّيحِ مِنْ حَيْثُ انْخَرقْ ٢
البيت ٣ لرؤية بن العجّاج من الرّجز الذي أوَّله:
وَقَاتِمِ الأعْمَاقِ خَاوِي المُخْتَرَقْ
استشهد به أبو عليّ، على إجازة قول ٤ من جعل "الكَلّاء" الذي هو المرسي "فَعْلَاء" من المضاعف، "كالَهضَاء" منه؛ لأنَّه مستتر بكلّ عمل الريح فيه [على إذاية السفن؛ لتواريه.
قال أبو حاتم ٥: ولا أعلم أحدًا يؤنثه.
وقال كراع، وأبو علي البغدادي ٦: عن أبي زيد، يقال: قد كلؤا السّفينة: إذا أَدْنَوها من الشطّ.
١ التكملة ١٠٦.
٢ هذا الشّاهد لرؤبة كما ذكر المصنِّف وهو في ديوانه ١٠٤، وتهذيب اللّغة ٧/ ٢١، والمخصص ١٠/ ٢٨، ١٦/ ٩١، والمقتصد ١/ ٣٥٤، والقيسي ٥٥٥، وشرح شواهد الإيضاح ٣٧١، وشواهد نحوية ٣٧، واللّسان (خرق - كلل).
٣ في الأصل "هو"، وينظر الديوان ١٠٤.
٤ "قول" ساقط من الأصل وهذا رأي ثعلب، وسيبويه يرى أنّه "فَعَّال"، وينظر الكتاب ٤/ ٢٥٧، وشرحه السيرافي النّحوي ٦٣٢، وشواهد نحوية ٣٧.
٥ المذكر والمؤنث ١٣٠، وفيه "الكلاء مذكر، وبعضهم يؤنّثه".
٦ المقصور والممدود ٤١٢.