337 · ص1562 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
٣٣٩ - وَمَا كُلُّ مَؤَتٍ نُصْحَهُ بِلَبِيبِ ٢
هذا ٣ عجز بيت لأبي الأسود؛ ظالم بن عمرو [بن جندل بن سفيان] الدّؤلي البصري [هكذا قال ابن قتيبة وغيره] ٤.
استشهد به أبو عليّ [على مثل ما استشهد به سيبويه] ٥ من وقوع "الياء" السّاكنة المكسور ما قبلها في قوله: "لبيب"؛ لمكان المدّ الذي فيها، عوضًا من حذف الحرف المتحرّك في بناء الشّعر؛ [ولذلك لزمت "ردفًا" لا يقع معها غيرها] ٦.
وشرح هذا: أنَّ "البيب" وزنه "فعولن"، وكان أصل بنائه في ضرب الشعر: "مفاعيلن"؛ فحذف منه سبب؛ وهو "لن" فبقى "مفاعي"، فنقل في
١ التّكملة ٢٧٥.
٢ هذا الشَّاهد نسبه المصنف لأبى الأسود كما ترى، وهو ينسب أيضًا لمودود العنبري عن السيوطي في شرحه لشواهد المغني ٥٤٢، وهو في ديوان أبي الأسود ٤٤، والكتاب ٤/ ٤٤١، والحيوان ٥/ ٦٠١، والأغاني ١٢/ ٣٠٥، والمؤتلف ٢٢٤، وابن السيرافي ٢/ ٤٣٨، والمقتصد ١١٢٣، والعمدة ٢/ ٤، والقيسي ٩٠٢، وشرح شواهد الإيضاح ٦٣٦، وشواهد نحويَّة ١٩٠، وشرح أبيات المغني ٤/ ٢٢٧، والهمع ٥/ ٢٨٠.
٣ في ح "البيت".
٤ ساقط من الأصل، ولم أجده في كتب ابن قتيبة التي اطلعت عليها.
٥ ساقط من ح، وفيها "على … لبيب". وينظر الكتاب ٤/ ٤٤١.
٦ ساقط من ح.