210 · ص1118 · ج2
كما يضمر في الفعل وما نزل منزلته] ١. والتّقدير: قبل أنْ ينفد الشّراب إيّاها ٢، أَيْ؛ الرّكاب والخيل، ولا شاهد فيه على هذا التّأيل ٣.
وأنشد أبو عليّ ٤ أيضًا:
٢٠٩ - سَقَى العَلم الفَرْد الذي بجُنُوبهِ … غَزَالانِ مكْحُولانِ مُخْتَضَبانِ ٥
البيت [لأعرابي، وله خبر أذكره بعد إنْ شاء الله] ٦، واستشهد به أبو عليّ على تقويه ما ذهب إليه، من جواز جعله ٧ "مخصبًا" في بيت الأعشى المتقدّم ٨ الذي هو سبب جلب هذه الأبيات الواقعة بعده نعتًا ٩
١ ساقط من الأصل.
٢ في الأصل "ينقدها الشراب"، وينظر شرح شواهد الإيضاح ٤٦٣.
٣ "التأويل" ساقط من الأصل.
٤ التكملة ١٣٥.
٥ هذا الشَّاهد ينسب لأعرابي من بني جشم، كما ينسب لعمران بن حطان الخارجي، وليس في شعره المجموع المطبوع في شعر الخوارج، وهو في ديوان المجنون ٢٧٣، والأغاني ٩/ ٢٨٦، والمخصص ١٦/ ١٨٨، والمقتصد ٢/ ٤٤٧، وأمالي ابن الشجري ١/ ٢٤٥، والقيسي ٦٧٧، وشرح شواهد الإيضاح ٤٦٣، وشواهد نحويَّة ٨٥.
٦ ساقط من ح.
٧ في ح "جعل قوله".
٨ "المتقدم" ساقط من ح.
٩ في ح "من صفة قوله أرى رجلًا".