265 · ص1296 · ج2
الثّلط: البعر ١ إذا رقّ شيئًا، فلم يتميّز بعضه من بعض. والتّندّي: الرَّعي بحضرة الماء بين الشربتين. والقُلَّامُ؛ من الحمض] ٢.
وأنشد أبو عليّ ٣ أيضًا:
٢٦٦ - فَأَمَّا وَاحِدًا فَكَفَاكِ مِثْلِي … فَمِنْ ليدٍ تُطاوِحُهَا الأَيَادِي ٤
البيت لنُفَيْع بن جرموز بن عبد شمس ٥، وقال أبو حاتم ٦: هو نَقِيع؛ وهو جاهليّ. واستشهد ٧ به أبو عليّ على أنَّ "أبَادِي" تكون جمعًا لليد؛ التي هي الجارحة، والتي يراد بها النّعمة. [قال أبو عمرو: "أياد" هو الجمع] ٨. قال أبو الحجّاج: والمراد "بالأيادي" هنا: النعم، وهي في هذا
١ الأصل "البعير"، فيه "من" بدل "بين"
٢ ساقط من ح، وفيها "وخصها لأنّها أوسع أجوافًا وأقصر أظمًا ولذلك قالت … قال أبو حنيفة الحمض يسلح الإبل" وينظر النبات ٤ - ٧.
٣ التكملة ١٦١.
٤ هذا البيت لنفيع كما ذكر المصنِّف، وهو في النوادر ٢٥٥، والخصائص ١/ ٢٦٨، والمقتصد ٥٣٧، والقيسي ٧٩٧، وشرح شواهد الإيضاح ٥٣٢، وشواهد نحويَّة ١٣١، وابن يعيش ٥/ ٧٥ واللسان والتاج (طوح) واللسان (يدي).
٥ ابن ربيعة بن زيد مناة بن تميم، شاعر جاهلي "المؤتلف ٣٠٠، والإكمال ٧/ ٣٥٨".
٦ النوادر ٢٥٥، وهو نقيع بالقاف عند الآمدي وابن ماكولا.
٧ في ح "استشهد … لليد وهي … "
٨ ساقط من ح، "وفيها والمراد هاهنا النعم". وتنظر مجالس العلماء ١٦٢، والقيسي ٧٩٧ - ٧٩٩.