123 · ص758 · ج1
وأنشد أبو عليّ أيضًا ١:
١٢٢ - وقَدْ أرْسَلُوا فراطهم فتأثَّلُوا … قليبًا سفاهَا كَالإماءِ القَواعِدِ ٢
البيت لأبي ذؤيب الهذلي.
استشهد ٣ به أبو عليّ، على قصر "السفا"؛ الذي هو التراب، ويعني به هنا المدر ٤. والقليب: البئر، ويريد بها ٥ هنا: القبر، وقوله: كالإماء القواعد شبّه المدر في عظمه؛ لصلابة ٦ أرضه بعظم عجايزهنّ، إذا قعدن مستوقزات للخدمة.
والفراط: المتقدّمون للماء؛ ليصلحوا ما تردّ عليه الواردة، وأراد بهم هنا من يُصلَح قبره، [ويجعل انتهاء موضعه برَّهُ. والمتأثل: الحافر للقليب، الممكن لها، وهو من الأثُل، والتأثيل وقد تقدّم الكلام فيه] ٧.
١ التكملة ٧٨.
٢ هذا الشَّاهد لأبي ذؤيب، كما ذكر المصنف وهو في شرح أشعار الهذليين ١٩٢، والمأثور ٦١، ومجالس ثعلب ٨٧، والأضداد ٤٠٣، والمقصور والممدود ٥٣، وتهذيب اللّغة ١٣/ ٩٣، ١٥/ ١٣١، والمقايس ١/ ٦٠، والمجمل ١/ ١٧، والمخصص ١/ ٤٢، والمقتصد ٢٧٠، والقيسي ٤٦٨، وشرح شواهد الإيضاح ٣٢٥، وشواهد نحويّة ٣. والصحاح واللّسان والتاج (أثل) والأخيران "فرط - سفى".
٣ في ح "واستشهد".
٤ في ح "الدر" في الموضعين وهو تحريف.
٥ في ح "به" و"قوله" ساقط منها.
٦ "لصلابة أرضه" ساقط من ح.
٧ ساقط من ح، وفيها ". . . للما ليصلحوا للواردة وأراد ها من يحصر قبره والمائل الحافر للتهليب وسفاها. . . ". وفي الأصل "القليب".