188 · ص1039 · ج2
يَا كَعْبُ كَمْ مِنْ حِمَى قَوْمٍ نَزَلْتُ به … عَلَى صَواعِقِ مِنْ زَجْرٍ وَإيعَاد
فإنْ لَقِيتَ بِوَادٍ حَيَّة ذَكَرًا .......... … ................ البيت ١
[يقوله لغلامه كعب عند موته، وكان كعب هذا مكرمًا لديه] ٢.
وأنشد أبو عليّ ٣ أيضًا:
١٨٧ - كَأَنَّ مَزَاحِفَ الحيَّاتِ فِيه … قُبَيْلَ الصّبح آثارُ السِّياطِ ٤
البيت للمتنخل، مالك بن عويمر ٥ بن عثمان الهذليّ، من قصيدته التي قال ٦ فيها الأصمعيّ: "هي لم أجود طائية قالتها العرب" ٧. استشهد به أبو عليّ على جع "حَيَّة" على حَيّات، [حسب ما ينبغي في مثل هذا
١ في ح ذكر عجز البيت.
٢ ساقط من ح، وينظر الأغاني ٨/ ٤٢٤.
٣ التكلمة ١٢٣.
٤ هذا الشَّاهد للمتنخل كما ذكر المصنِّف وهو في شرح أشعار الهذليين ١٢٧٣، وجمهرة اللّغة ٢/ ١٤٧، والمحكم ٣/ ١٧٠، والمخصص ١٦/ ١٠١، والمقتصد ٢/ ٤١٨، وشروح السقط ١٤٤٢، والقيسي ٦٢٨، وشرح شواهد الإيضاح ٤٣٠، وشواهد نحويَّة ٦٥، والبحر ٤/ ٤٧٤، والصّحاح واللّسان والتّاج (زحف) والأخيرين (سوط). وفي ح "الحياة".
٥ في النسخ "عمرو" والمثبت من السكري ١٢٤٩، والمؤتلف ٢٧٢، ومعجم الشعراء ٢٥٧، وفي الأصل "غنم".
٦ ينظر المؤتلف ٢٧٢.
٧ في خ "واستشهد".