323 · ص1506 · ج2
وأنشد أبو عليّ ١ أيضًا:
٣٢٥ - فَمَا أَفْجَرَتْ حَتَّى أَهَبَّ بِسُدْفَةٍ … عَلَاجيمُ عَيْنِ ابنىْ صُبَاحٍ نَثِيرُهَا ٢
البيت لذي الرّمّة، استشهد به أبو عليّ، على أنَّ معنى ٣ "أفجرت": صارت في وقت الفجر، وهذا أحد أقسام "أفْعَل".
و "أَهَبَّ": أيقظ. و "السُّدفَة": اختلاط الضَّوء والظّلمة ٤، ويقال لها: شُدْفة بالشِّين أيضًا ٥.
و "العلاجيم" هنا: الضفادع، واحدها: عُلْجُوم، وقيل: هي الذكور خاصّة. و "صُبَاح": بطون في ٦ قبائل كثيرة، والمراد هنا: بطن في بني ضَبّة، وهو صُبَاحُ بن طَرَيف بن زَيد بن عمرو [بن عامر بن ربيعة بن
١ التكملة ٢١٦.
٢ هذا الشَّاهد لذي الرّمّة كما ذكر المصنِّف وهو في ديوانه ٢٤٦، والإبدال لأبي الطيب ١/ ٤٥، والمسائل الشيرازيات ٣٤٤، والمخصص ٩/ ٤٩، والمقتصد ٦٩٥، والقيسي ٨٨٥، وشرح شواهد الإيضاح ٦١٣، وشواهد نحويَّة ١٧٧، وابن يعيش ٧/ ١٠٤، واللّسان والتّاج (فجر - نثر).
٣ "معنى" ساقط من ح.
٤ في ح "ومثل قطعة ظلمة".
٥ "أيضًا"، ساقط من ح.
٦ في عنزة، وفي عبد القيس، وفي ضبة، وينظر الإيناس ١٩٥.