1547 · ص166 · ج2
الكتابِ وعِنْيَانُه وعُنْوَانُه.
وعَرَفْتُه في مَعْنَاتِه: أي في مَعْناه.
وعَنَانِيَ الشَّيْءُ عَنَاءً، وعَنّاني، جَميعاً.
فأمّا مَثَلُهُم: «عَنِيَّةٌ تَشْفي الجَرَب ٣٨» فالعَنِيَّةُ: ماءُ الجَرادِ المَطْبُوخ يُخْلَطُ به أبْوالُ الإِبِلِ والمِلْحُ.
وعَنَاني الأمْرُ عِنَايَةً، فاعْتَنَيْتُ.
وعَنَتْ أُمُوْرٌ واعْتَنَتْ: عَرَضَتْ.
نوع:
نَوَّعْتُه فَتَنَوَّعَ: عَلَّقْتَه فَتَرَجَّحَ.
ومَكانٌ مُتَنَوِّعٌ: بَعِيدٌ. واسْتَنَاعَ فيه: ذَهَبَ وانْهَمَكَ ٣٩، واذا تَمادى فيه أيضاً.
وناعَتِ العُقَابُ: جَنَحَتْ للانْقِضاض.
ونَاعَ: طَلَبَ، ومنه قَوْلُهم: جائعٌ نائعٌ. وقيل النائعُ: العَطْشانُ، ويُقال: ألْقى اللهُ [عليه] ٤٠ الجُوْعَ والنُّوْعَ. وقيل: هو إتْباعٌ. وقيل:
النُّوْعُ: الجُوْعُ، والفِعْلُ [/٤٩ أ]: ناعَ.
واسْتَنَعْتُهُم: تَقَدَّمْتُهم لِيَتَّبِعُوني. وكذلك اسْتَنَاعَ البَعِيْرُ، واسْتَنْعى ٤١ في مَعْناه مَقْلُوْبٌ منه.
٣٨ ورد المثل في المعجمات وأمثال أبي عبيد:١٠٢ ومجمع الأمثال:١/ ٤٧٩ وفي بعضها «عنيته .. الخ» وفي بعض آخر: «العنية».
٣٩ في الأصل: وانهمل، وما أثبتناه من ك.
٤٠ زيادة من ك.
٤١ في الأصل: واستعنى، والتصويب من ك واللسان.