← المكتبة ▭▭ صفحتان
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
1547 · ص166 · ج2
الكتابِ وعِنْيَانُه وعُنْوَانُه. وعَرَفْتُه في مَعْنَاتِه: أي في مَعْناه. وعَنَانِيَ الشَّيْءُ عَنَاءً، وعَنّاني، جَميعاً. فأمّا مَثَلُهُم: «عَنِيَّةٌ تَشْفي الجَرَب ٣٨» فالعَنِيَّةُ: ماءُ الجَرادِ المَطْبُوخ يُخْلَطُ به أبْوالُ الإِبِلِ والمِلْحُ. وعَنَاني الأمْرُ عِنَايَةً، فاعْتَنَيْتُ. وعَنَتْ أُمُوْرٌ واعْتَنَتْ: عَرَضَتْ. نوع: نَوَّعْتُه فَتَنَوَّعَ: عَلَّقْتَه فَتَرَجَّحَ. ومَكانٌ مُتَنَوِّعٌ: بَعِيدٌ. واسْتَنَاعَ فيه: ذَهَبَ وانْهَمَكَ ٣٩، واذا تَمادى فيه أيضاً. وناعَتِ العُقَابُ: جَنَحَتْ للانْقِضاض. ونَاعَ: طَلَبَ، ومنه قَوْلُهم: جائعٌ نائعٌ. وقيل النائعُ: العَطْشانُ، ويُقال: ألْقى اللهُ [عليه] ٤٠ الجُوْعَ والنُّوْعَ. وقيل: هو إتْباعٌ. وقيل: النُّوْعُ: الجُوْعُ، والفِعْلُ [/٤٩ أ]: ناعَ. واسْتَنَعْتُهُم: تَقَدَّمْتُهم لِيَتَّبِعُوني. وكذلك اسْتَنَاعَ البَعِيْرُ، واسْتَنْعى ٤١ في مَعْناه مَقْلُوْبٌ منه.
٣٨ ورد المثل في المعجمات وأمثال أبي عبيد:١٠٢ ومجمع الأمثال:١/ ٤٧٩ وفي بعضها «عنيته .. الخ» وفي بعض آخر: «العنية». ٣٩ في الأصل: وانهمل، وما أثبتناه من ك. ٤٠ زيادة من ك. ٤١ في الأصل: واستعنى، والتصويب من ك واللسان.