3977 · ص416 · ج1
وحَكى الخارْزَنْجيُّ: الدِّعْظَايَةُ: الكَثيرُ اللَّحْمِ من الرِّجال. والقَصيرُ أيضاً.
العين والدال والثاء ٥
دعث:
الدَّعْثُ: أوَّلُ المَرَضِ يَبْدُو، وقد دُعِثَ.
ولي عندَه دِعْثٌ، أي عَدَاوَةٌ. وحَقٌّ أيضاً.
ويُقال: صَدْرُكَ عَلَيَّ دِعْثٌ. وتَدَعَّثَتْ صُدُورُهم. وبين القوم دِعَاثاتٌ ودَعَائِث، وكأنَّ أصْلَ الدِّعْثِ: التَّبِعَةُ والعُلْقَةُ.
وأدْعَثَ في الشَّرِّ ٦: أمْعَنَ فيه.
وما أدْعَثْتُ عندَه ٧ شَيْئاً: أي ما أبْقَيْتُ.
ودِعْثُ ٨ الماءِ: بَقِيَّتُه، قال:
وَرَدْتُهُ بِذُبَّلٍ خَوامِسِ ٩ … فاسْتَفْنَ دِعْثاً لابِدَ المَكارِسِ ١٠
والمُدْعِثُ: السّارِقُ المُرِيْب.
ثعد:
حكى الخارْزَنْجيُّ: الثَّعْدُ من البُسْر ١١: ما لانَ عند التَّلْوين، والواحِدُ:
٥ يظهر من نسخ العين المخطوطة المتوفرة لديَّ أن الخليل قد أهمل هذا الباب، ولم يشر المؤلف إِلى ذلك. واستدرك عليه في التهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم والأساس والتكملة واللسان والقاموس.
٦ في القاموس: «في السَّير»، ونَبَّه في التاج على أن صوابها: في الشر.
٧ في التكملة والتاج: وما أدعثت عنه.
٨ ونص في التكملة على الكسر.
٩ في ك: حوامس.
١٠ المشطوران من أربعة-وبلا عزو-في التهذيب وفيه: «بالد المكارس» وفي التكملة واللسان والتاج وفيها «تالد المكارس».
١١ في ك: اليسر.