4344 · ص457 · ج10
والمَأْوَاءُ: شِدَّةُ العَيْشِ، وهو من المَأْوِ والمَأْيِ ١٠: وهو الفَسَادُ والضَّرَرُ.
ومَأَوْتُ بَيْنَ القَوْمِ ومَأَيْتُ: أي أَفْسَدْتُ، وتَمَأَّى ١١ شَأْنُكَ: أي فَسَدَ.
وماءَهُ بكذا: اتَّهَمَه به.
ومَأَوْتُ السِّقَاءَ ومَأَيْتُه: إذا مَدَدْتَه حَتّى يَتَّسِعَ. وتَمَأَّى الجِلْدُ تَمَئِّياً.
والمَأْوُ: جَمْعُ مَأْوَةٍ وهي أَرْضٌ مُنْخَفِضَةٌ لَيِّنَةٌ.
وفلانَةُ مَأةُ القَلْبِ ١٢: أي ضَعِيْفَةُ ١٣ العَقْلِ.
ما أَوَّلُه الأَلِف
الإِيَامُ: الدُّخَانُ. وعُوْدٌ يُجْعَلُ في رَأْسِه نارٌ ثُمَّ يُدْخِلُه المُشْتَارُ على النَّحْلِ، وأُمْتُ النَّحْلَ: إذا دَخَّنْتها، وآمَ المُشْتَارُ النَّحْلَ يَؤُوْمُها.
والأَيْمُ من الحَيّاتِ: الأبْيَضُ اللَّطِيْفُ. والجَمَلُ الضَّخْمُ، وقَوْمٌ أُيُوْمٌ: أي أُسُوْدٌ أَشِدّاءُ. والنَّخْلَةُ في قَوْلِ أبي ذُؤَيْبٍ ١٤.
والأَيِّمُ: الحَيَّةُ-بوَزْنِ السَّيِّدِ-.
والأُيَامُ: داءٌ يَأْخُذُ الإِبِلَ، وهو الإِيَامُ أيضاً.
ويُسَمَّى الزِّمَامُ: أَيْماً، وجَمْعُه أُيُوْمٌ.
«أَمْ»: حَرْفٌ في مَعْنى «أَوْ»، ويكونُ في المَعْنى كأنَّه اسْتِفْهَامٌ بَعْدَ اسْتِفْهَامٍ. ويكونُ في مَعْنى «بَلْ» [/٣٥٤ ب]. ويقولونَ: أَمْ عِنْدَكَ غَدَاءٌ ١٥ حاضِرٌ: وأَنْتَ تُرِيْدُ: أَعِنْدَكَ؟. ويكونُ مُبْتَدَأَ الكَلامِ في الخَبَرِ. ويكونُ زائداً كقَوْلِكَ: جاءَكَ أَمْ زَيْدٌ: مَعْنَاه ١٦ جاءَكَ زَيْدٌ.
١٠ سقطت جملة (وهو من المأو والمَأي) من ك.
١١ ضُبط هذا الفعل في الأصلين: (تَمْأى) مثال تَسْعى، وما أثبتنا هو ضبط المعجمات.
١٢ كذا في الأصل، وفي ك: ماءَة القلب. وفي القاموس: وامرأة ماءَةٌ .. وقياسُه مَآةٌ.
١٣ في الأصلين: ضعيف، والسياق يقتضي ما أثبتنا.
١٤ لم نجد ذلك في الفهرس اللغوي لأشعار الهذليين.
١٥ في ك: غذاء.
١٦ سقط قوله: (جاءك أم زيد معناه) من ك.