1293 · ص139 · ج9
الطّاء والباء
طب:
الطَّبُّ: السِّحْرُ، والمَطْبُوْبُ: المَسْحُوْرُ.
والطِّبُّ: من تَطَبُّبِ الطَّبِيْبِ، وهو الطُّبُّ والطَّبُّ. ويقولون ١: «إنْ كُنْتَ ذا طُبٍّ فَطُبَّ لعَيْنَيْكَ». وفي المَثَلِ ٢: «يا طَبِيْبُ طِبَّ لنَفْسِكَ» و «طَبَّ».
والطِّبُّ: البُرْءُ من المَرَضِ. والطَّبَائِبُ: الأدْوِيَةُ ٣، واحِدُها طِبَابٌ.
والطَّبُّ: العالِمُ بالأُمُور.
والطِّبُّ: الشَّهْوَةُ.
وما ذاك بطِبِّي: أي بِدَهْرِي وهَمّي.
والمُطَابَّةُ: المُدَاوَرَةُ.
والطِّبَّةُ: الناحِيَةُ. والشِّقُّ، وكذلك الطِّبَابَةُ. وهي من الأرْضِ: القِطْعَةُ التي فيها دِبَارٌ بَعْضُها على إثْرِ بَعْضٍ.
والطِّبَّةُ من الرَّمْلِ: الطَّرِيْقَةُ فيه، وجَمْعُها طِبَابٌ.
١ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد بنص الأصل في الصحاح، وبنصِّ: ( … فطبَّ لعينك) في اللسان والقاموس.
٢ ورد بنص الأصل في أمثال أبي عبيد:٢٠٧ ومجمع الأمثال:٢/ ٣٧٥ والأساس والتاج، وبنصِّ: (إن كنت ذا طبَّ فطبَّ لنفسك) في التّهذيب واللسان والتاج.
٣ كذا في الأُصول، ولعلَّه تصحيف الأوْدِيَة.