1703 · ص181 · ج10
والثِّنَى -مَقْصُوْرٌ-: الذي بَعْدَ السَّيِّدِ، والثُّنْيَانُ مِثْلُه؛ فلانٌ ثُنْيَانُ بَني فلانٍ: أي يَلي سَيِّدَهم. وجَمْعُ الثِّنى ثِنْيَةٌ.
وأمْرٌ ثِنىً: أي ثانٍ ١٥. وحَلَبْتُ النّاقَةَ ثِنىً. ويَوْمُ الثِّنى: يَوْمُ الاثْنَيْنِ.
و ١٦ - في الحَدِيثِ ١٦: «لا ثِنى في الصَّدَقَةِ». أي لا يُؤْخَذُ مَرَّتَيْنِ في السَّنَةِ.
وجَمْعُ الاثْنَيْنِ من الأيّامِ: أثَانٍ وأَثَانِيْنُ.
والثِّنَايَةُ: النِّخَاسُ ١٧ الذي يُجْعَلُ في البَكْرَةِ إذا اتَّسَعَتْ.
والثُّنْيَا من الجَزُوْرِ: الرَّأْسُ والقَوَائِمُ؛ لأنَّ الجَزّارَ ١٨ يَسْتَثْنِيْها لنَفْسِه.
وقيل في قَوْلِه:
مُذَكَّرَةُ الثُّنْيَا … ١٩ ..
قَوَائِمُها ورَأْسُها. وقيل: هي النَّظْرَةُ الثَّانِيَةُ؛ أي إنَّ النَّظْرَةَ الأُوْلى تُخِيْلُ ٢٠ والثَّانِيَة تُحَقِّقُ.
و ١٤ - في الحَدِيْثِ ٢١: «نَهَى النَّبِيُّ-صلى الله عليه وسلم-عن الثُّنْيَا». وذلك أنْ يَبِيْعَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ جِزَافاً فلا يَجُوْزُ له أنْ يَسْتَثْنِيَ منها شَيْئاً قَلَّ أو كَثُرَ؛ لأنَّهُ لا يَدْرِي كَمْ يَبْقى منه. وهي في المُزَارَعَةِ: أنْ يَسْتَثْنِيَ بعد النِّصْفِ أو الرُّبْعِ أو الثُّلثِ كَيْلاً مَعْلُوماً، وهي الثَّنْوى.
١٥ في ك: أوثانٍ.
١٦ ورد في غريب أبي عبيد:١/ ٩٨ والتّهذيب والمقاييس والصحاح والفائق:١/ ١٧٧ والتّكملة واللسان والقاموس.
١٧ في ك: النحاس.
١٨ في الأصل: الجزاز، والتّصويب من ك.
١٩ يريد المؤلّف بذلك قول الشاعر الذي لم يُذكَر اسمُه، وقد ورد في اللسان بهذا النص:
مذكَّرة الثنيا مساندة القرى جماليَّة تختبُّ ثمَّ تُنيبُ وقد يروى: «جمالية الثنيا … » و «عذافرة تختبّ … ». وورد في التّهذيب والتّكملة والتاج أيضاً.
٢٠ في ك: تحيل.
٢١ ورد النَّهي النبوي في اللسان والتاج.