← المكتبة ▭▭ صفحتان
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
1703 · ص181 · ج10
والثِّنَى -مَقْصُوْرٌ-: الذي بَعْدَ السَّيِّدِ، والثُّنْيَانُ مِثْلُه؛ فلانٌ ثُنْيَانُ بَني فلانٍ: أي يَلي سَيِّدَهم. وجَمْعُ الثِّنى ثِنْيَةٌ. وأمْرٌ ثِنىً: أي ثانٍ ١٥. وحَلَبْتُ النّاقَةَ ثِنىً. ويَوْمُ الثِّنى: يَوْمُ الاثْنَيْنِ. و ١٦ - في الحَدِيثِ ١٦: «لا ثِنى في الصَّدَقَةِ». أي لا يُؤْخَذُ مَرَّتَيْنِ في السَّنَةِ. وجَمْعُ الاثْنَيْنِ من الأيّامِ: أثَانٍ وأَثَانِيْنُ. والثِّنَايَةُ: النِّخَاسُ ١٧ الذي يُجْعَلُ في البَكْرَةِ إذا اتَّسَعَتْ. والثُّنْيَا من الجَزُوْرِ: الرَّأْسُ والقَوَائِمُ؛ لأنَّ الجَزّارَ ١٨ يَسْتَثْنِيْها لنَفْسِه. وقيل في قَوْلِه: مُذَكَّرَةُ الثُّنْيَا … ١٩ .. قَوَائِمُها ورَأْسُها. وقيل: هي النَّظْرَةُ الثَّانِيَةُ؛ أي إنَّ النَّظْرَةَ الأُوْلى تُخِيْلُ ٢٠ والثَّانِيَة تُحَقِّقُ. و ١٤ - في الحَدِيْثِ ٢١: «نَهَى النَّبِيُّ-صلى الله عليه وسلم-عن الثُّنْيَا». وذلك أنْ يَبِيْعَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ جِزَافاً فلا يَجُوْزُ له أنْ يَسْتَثْنِيَ منها شَيْئاً قَلَّ أو كَثُرَ؛ لأنَّهُ لا يَدْرِي كَمْ يَبْقى منه. وهي في المُزَارَعَةِ: أنْ يَسْتَثْنِيَ بعد النِّصْفِ أو الرُّبْعِ أو الثُّلثِ كَيْلاً مَعْلُوماً، وهي الثَّنْوى.
١٥ في ك: أوثانٍ. ١٦ ورد في غريب أبي عبيد:١/ ٩٨ والتّهذيب والمقاييس والصحاح والفائق:١/ ١٧٧ والتّكملة واللسان والقاموس. ١٧ في ك: النحاس. ١٨ في الأصل: الجزاز، والتّصويب من ك. ١٩ يريد المؤلّف بذلك قول الشاعر الذي لم يُذكَر اسمُه، وقد ورد في اللسان بهذا النص: مذكَّرة الثنيا مساندة القرى جماليَّة تختبُّ ثمَّ تُنيبُ وقد يروى: «جمالية الثنيا … » و «عذافرة تختبّ … ». وورد في التّهذيب والتّكملة والتاج أيضاً. ٢٠ في ك: تحيل. ٢١ ورد النَّهي النبوي في اللسان والتاج.