← المكتبة ▭▭ صفحتان
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
1989 · ص211 · ج5
والرَّقْرَقَةُ: السُّرْعَةُ في الذَّهاب والمَجِيْءِ. ورَقْرَقْتُ الثَّوْبَ بالطِّيْبِ، والثَّرِيْدَ بالسَّمْنِ. ومَرَقُّ الأنْفِ ومَرَاقُّه: ما لانَ منه. والأرِقَّةُ: ما رَقَّ عِنْدَ خاصِرَتَيِ ٣٧ الناقَةِ. والرُّقّى -بالياء ٣٨ -: شَحمةٌ من أرَقِّ الشَّحْم لا يأتي عليها أحَدٌ إلا أكَلَها. ومنه المَثَلُ ٣٩: «وَجَدْتَني الشَّحْمَةَ الرُّقّى عليها المَأْتى» يقولُها الرَّجُلُ لصاحِبِه إذا اسْتَضْعَفَه. ويقولون ٤٠: «لا تَدْري على ما يَتَرَاقُّ هَرِمُكَ» أيْ شَيْءٍ تَخْتَارُ، ولا يُعْرَفُ أصْلُ الكلمةِ.
٣٧ في ك: حاضرتي. ٣٨ لم ترد كلمة (بالياء) في ت. ٣٩ ورد المثل في مجمع الأمثال:٢/ ٣٢٩ والمستقصى:٢/ ٣٧٦ بنص: وقع على الشحمة الرقى، أو الركى. وبنصِّ الأصل في القاموس. ٤٠ هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد بلفظ الأصل في التكملة، وبلفظ (إنك لا تدري عَلامَ الخ) في الأساس والتاج.