← المكتبة ▭▭ صفحتان
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
3646 · ص381 · ج10
واسْتَوْلى على الشَّيْءِ: صارَ في يَدِه. والوَلْيُ: القُرْبُ. وأَوْلَيْتُ أنْ أفْعَلَ كذا: أي دَنَوْتُ أنْ أفْعَلَه، وأَقْرَبْتُ: مِثْلُه. وأَوْلَى له: أي قارَبَ الهَلاكَ والمَكْرُوهَ؛ وهو وَعِيْدٌ. ويكونُ بمَعْنى اسْمٍ للتَّفْضِيْلِ: أي أدْنى لكَ وأقْرَبُ؛ من الوَلْيِ أيضاً، ومنه قَوْلُهم: شَطَّ وَلْيُ النَّوى ٦٨. والوَلْيُ: القَصْدُ، ومنه قيل للقَرَابَةِ: الوَلاءُ والوَلايَةُ ٦٩. وهُمْ وَالِيَتُنا: أي جِيْرَانُنا الذين يَلُوْنَنا. والوَيْلُ: حُلُوْلُ الشَّرِّ. والوَيْلَةُ: الفَضِيْحَةُ والبَلِيَّةُ، والجَمِيْعُ الوَيْلاتُ. ووَيَّلْتُ فلاناً: أكْثَرْت له من ذِكْرِ الوَيْلِ. وهما يَتَوَايَلانِ. ووَيْلٌ وائلٌ: كقَوْلِهِم شُغْلٌ شاغِلٌ، ويُنْصَبُ. وقيل: الوَيْلُ بابٌ من أبْوَابِ جَهَنَّمَ. وتَوَيَّلَ فلانٌ: قال يا وَيْلاه. ووَلْوَلَتِ المرْأةُ: قالتْ يا وَيْلَها، وتَوَلْوَلَتْ: مِثْلُه. وقيل: الوَلْوَلُ ذَكَرُ الهامِ، وسُمِّيَ بذلك لأنَّه يُوَلْوِلُ أبَداً. وكانَ يُقال لسَيْف عَتّاب بنِ أَسِيْدٍ: وَلْوَلٌ. والوَأْلُ: المَلْجَأُ، وكذلك المَوْئِلُ. ووَأَلْتُ إليه: لَجَأْتُ؛ أَئِلُ. والوَائلُ: اللاّجي. وائْتَأَلْتُ على فلانٍ: أي اعْتَمَدْتُ عليه. والمُسْتَوْئِلُ من الحُمُرِ: الذي يَلْتَجِئُ إلى حِرْزٍ ٧٠، وكذلك اسْتَوْلَى. وذَهَبَ وَأْلي إلى كذا: أي وَهْمِي. والوَأْلَةُ: أبْعَارُ الغَنَمِ قد اخْتَلَطَتْ بأبْوَالِها في مَرَابِضِها. والمُوْئِلُ: المَكَانُ الكَثِيْرُ الوَأْلَةِ [/٣٤٨ أ]. وأَوْأَلَ المَكَانُ.
٦٨ لعل المؤلف يشير إلى قول الكميت الوارد في مجموع شعره:٢/ ١٢٥، ونص البيت فيه: وشطَّ وَلْيُ النوى انَّ النوى قذفٌ تَيّاحة غربة بالدار أحيانا. ٦٩ في ك: قيل للقرابة لاء والولاية. ٧٠ في الأصلين: إلى حِرْنٍ، وهو تصحيف، ولعلَّ الصواب ما أثبتنا.