403 · ص47 · ج2
ورَمَعَ رَأْسَه رَمَعاناً ١٣١: نَفَضه.
ورَمَعَ: بَرَقَ، ومنه اليَرْمَعُ: وهي الحَصَى البِيْضُ لها تَلألُؤ، والواحِدَةُ:
يَرْمَعَةٌ. وقيل: هي حِجارَةٌ رِخْوَةٌ تَتَفَتَّتُ. ويُقال للمَغْموم المُنْكَسِر إذا عَبِثَ:
«تَرَكْتُه يَفُتُّ اليَرْمَعَ ١٣٢». وفي المَثَل: «كَفّا مُطَلَّقَةٍ تَفُتُّ اليَرْمَعَا ١٣٣».
وأتانا بِمُرَمَّعَاتِ الأخْبار ومُرَمَّآتٍ أيضاً: أي بالباطِل.
ومَرَّ يَرْمَعُ رَمْعاً وَرَمَعاناً: لِضَرْبٍ من السَّيْر.
مرع:
أَمْرَعُوا: أَصابُوا الكَلأ، وفي المَثَل ١٣٤: «أَمْرَعْتَ فَانْزِلْ». ومَكانٌ مَرِيْعٌ.
وقد مَرُعَ مَرْعاً. وأمْرَعَ الوادي: أكْلأ. والاسْمُ: المَرَعُ. ومَرَعْتُ الدابَّةَ مَرْعاً: أَرْسَلْتَها. وَرَجُلٌ مَرِعٌ ومُتَمَرِّعٌ: أي طَلَبَ المَرَعَ. وهذه أُمْرُوعَةٌ من الأرض: اذا كانتْ خَصِبَةً. وأرْضٌ أُمْرُوعَةٌ أيضاً، والجَميعُ الأمارِيْعُ.
والمُرْعَةُ والمِرَاعُ: الشَّحْمُ والسِّمَنُ لأنَّه من الإِمراع يكون.
والمُرْعَةُ -بسُكون الراء وفَتْحِها-: طائرٌ كالسَّمَاني إلاّ أنَّه أطْوَلُ عُنُقاً، والجَميعُ: المُرَعُ والمِرْعَانُ. وقيل: هي طائرٌ طَويل الرِّجْلَيْن يَقَعُ في المَطَر من السَّماء.
ومَرَعْتُ شَعَرَه: رَجَّلْتَه ودَهَنْتَه. ويُقال بالغَيْنِ مُعْجَمَةً أيضاً.
وَمَرَعَ بغائطِه وبَوْلِه: رَمى بهما من الخَوْف.
١٣١ وفي التاج: رمع رأسه رمعاً.
١٣٢ المثل-بنص الأصل-في المحكم ومجمع الأمثال:١/ ١٣٩ واللسان، وفي القاموس: يفتت.
١٣٣ المثل في المحكم والأساس ومجمع الأمثال:٢/ ٨٦ واللسان والتاج.
١٣٤ المثل في الصحاح والأساس ومجمع الأمثال:٢/ ٢٣١ واللسان والقاموس.
404 · ص47 · ج3
والاحْتِدَامُ: صَوْتُ نَفَسِ الحِمَارِ إِذا عَدا.
وفلانٌ يَتَحَدَّمُ عَلَيَّ: أي يَغْتاظُ. وقَوْمٌ حِدَامٌ: أي غِضَابٌ.
وقِدْرٌ حُدَمَةٌ: سَرِيْعَةُ الغَلَيانِ.
دحم:
دَحْمٌ ودَحْمَانٌ ودُحَمٌ ٧٥: من الأسْمَاءِ.
وقال أبو عمرو: الدَّحْمَةُ: الزَّحْمَةُ. والدِّحَامُ: الزِّحَامُ.
والدّاحُوْمُ: حَبَائِلُ الثَّعْلَبِ يُصَادُ بها.
مدح:
المَدْحُ: نَقِيْضُ الهِجَاء. مَدَحْتُه مَدْحَةً ٧٦ واحِدَةً. والمِدْحَةُ: اسْمُ المَدِيْحِ.
حمد:
الحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ. بَلَوْتُه فأحْمَدْتُهُ: وَجَدْتَه حَمِيْداً مَحْمُوْداً. ومنه المَحْمِدَةُ. وحُمَاداكَ أنْ تَفْعَلَ كذا: أي نَحْمَدُكَ ٧٧. والتَّحْمِيْدُ: كَثْرَةُ حَمْدِ الله.
وأَحْمَدَ الرَّجُلُ: فَعَلَ ما يُحْمَدُ عليه. ومُحَمَّدٌ وأحْمَدُ: اسْمَانِ. وقَوْلُهم: أحْمَدُ إِليكَ اللهَ: أي أحْمَدُ مَعَكَ اللهَ. ورَجُلٌ حُمَدَةٌ: يَحْمَدُ النّاسَ. وأتَيْنا مَنْزِلاً حَمْداً وذَمّاً، ورَجُلٌ حَمْدٌ وذَمٌّ. وأحْمَدْتُ الرَّجُلَ وحَمِدْتُه: بمعنىً.
قال الفَرّاءُ: يُقال للنّارِ: حَمَدَةٌ ٧٨ -بِمَنْزِلَةِ حَدَمَةٍ-: لِصَوْتِ الْتِهابِها.
٧٥ كذا في الأصلين، ولم نجد دُحَماً في المعجمات، ولعله تصحيف دُحَيْم المذكور في الجمهرة:٢/ ١٢٥ والتهذيب والمقاييس والصحاح والمحكم واللسان والقاموس.
٧٦ هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، وهي في مطبوع اللسان بكسر الميم.
٧٧ في الأصلين: تحمدك، ولعل الصواب ما أثبتناه، وفي التهذيب والمحكم واللسان: حَمْدُك.
٧٨ في ك: حمدته، وقد ضبطت الكلمة في الأصل بسكون الميم، وقد أثبتنا ما ورد في المعجمات ونصَّ عليه في الصحاح واللسان والقاموس.