← المكتبة ▭▭ صفحتان
المحيط في اللغة
الصاحب بن عباد الغريب والمعاجم 385 هـ
A− A+
69 · ص12 · ج4
والبَهِيْمُ من الألوان: ما كانَ لَوْناً واحِداً لا شِيَةَ فيه. وصَوْتٌ بَهِيْمٌ: لا يُرَجَّعُ فيه. ولَيْلٌ بَهِيْمٌ: لا ضَوْءَ فيه. والبُهْمَةُ: الأبْطال. والكتيبة أيضاً. والجَمَاعَةُ من الناس ٦. وبَهَّمَ الرَّجُلُ: سُئلَ عن الأمْرِ فأطْرَقَ وتَحَيَّرَ. وكذلك إِذا لم يُقاتِلْ. وأبْهَمْتُ الرَّجُلَ عن كذا: نَحَّيْتَه عنه ٧. وتَبَهَّمَ عليه كَلامُه: أُرْتِجَ. و ١٦ - في الحَدِيث ٨: «يُحْشَرُ الناسُ بُهْماً». وفُسِّرَ على أنَّ البَهِيْمَ والمُبْهَمَ التّامُّ الخَلْق، فمعناه أنَّهم يُحْشَرُونَ غَيْرَ مَنْقُوصِينَ بل وُفَاةَ الخَلْق. وقيل: بل عُرَاةً لا شَيْءَ عليهم يُوَارِيهم. وبَهَّمْتُ: أي أدَمْتُ إلى الشَّيْءِ نَظَراً من غَيرِ أنْ يَشْفِيَني ٩ بَصري منه.
٦ من قوله قبل سطور: (لوناً واحداً لا شية فيه) إلى قوله هنا: (والجماعة من الناس) ساقط من ك. ٧ كلمة (عنه) لم ترد في ك. ٨ ورد الحديث في العين وغريب أبي عبيد:١/ ١٩٦ والتهذيب والصحاح والمحكم والفائق:١/ ١٣٦ واللسان والتاج. ٩ في ك: تشفيني، ولم ينقط حرف المضارعة في الأصل.